رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تطورات المفاوضات اللبنانية والإستراتيجية الأمريكية ضد إيران

تطورات المفاوضات اللبنانية والإستراتيجية الأمريكية ضد إيران

كتب: كريم همام

تتسارع الأجواء الإيجابية في مفاوضات حرب لبنان، رغم التعنت الإسرائيلي المستمر. وتشير المؤشرات إلى اقتراب عودة حركة الطيران الأمريكية إلى الأجواء اللبنانية. من جهة أخرى، تتعقد الأمور بشكل متزايد في الصراع القائم بين واشنطن وطهران، حيث تبرز تصريحات جديدة لرئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام بشأن استخدام قواعد بريطانية في العمليات ضد إيران.

الرئيس اللبناني يشدد على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي

خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، أكد الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون على الحاجة الملحة للانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية. واعتبر أن هذا الانسحاب يعد خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة. وقد أكد الجانبان خلال اللقاء على أهمية تعزيز الشراكة التاريخية بين لبنان والولايات المتحدة، مع التركيز على الأولويات الأمنية والسياسية والاقتصادية لتعزيز استقرار لبنان وازدهاره.
وقد عرض الرئيس عون التداعيات السلبية للحرب الأخيرة على لبنان، مشيراً إلى حجم الخسائر البشرية والاقتصادية والأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنى التحتية. كما تناولت المباحثات أهمية تعزيز الدعم الأمريكي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات. وشدّد عون على ضرورة إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة.

آندي بورنهام: قواعد بريطانية لدعم تحركات أمريكا العسكرية

في تطور آخر، وافق رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام على استخدام الولايات المتحدة قواعد عسكرية بريطانية لتنفيذ ما يعرف بالضربات الدفاعية ضد إيران. هذا الإجراء يُعَدّ استمرارًا للسياسة التي انتهجها سلفه كير ستارمر. وتشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية ستستخدم قاعدة دييجو غارسيا في المحيط الهندي، وقاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد.
هذه القواعد ستتيح انطلاق الطائرات الأمريكية لتنفيذ مهام تتعلق بتحييد التهديد الصاروخي الإيراني. ولغاية الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومتين البريطانية أو الأمريكية حول هذه المعلومات.

تحذيرات إيرانية بسبب التهديدات الغربية

حذرت إيران من أنها ستستهدف جميع المصالح الأمريكية وحلفائها إذا تعرضت مراكزها النووية لأي هجوم. وذكر مقر “خاتم الأنبياء”، وهو منظمة عسكرية إيرانية، أن أمريكا تمثل تهديدًا جادًا يتطلب ردًا قويًا من القوات المسلحة الإيرانية. وفي ذات السياق، أعرب الرئيس ترامب عن اعتزام بلاده توجيه ضربة لأي موقع نووي جديد في إيران، مشيرًا إلى نقل طهران لآلاف أجهزة الطرد المركزي إلى مكان سري.

سنتكوم والشحنات البحرية في مضيق هرمز

في سياق متصل، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها أعادت توجيه ثمانية سفن تجارية وعطلت واحدة أخرى في مضيق هرمز، حيث تعزز القوات الأمريكية الحصار المفروض على إيران. وأكدت القيادة أن نجاح العمليات بمنطقة الشرق الأوسط يعتمد على قدرة القوات المسلحة على إتمام مهامها بنجاح، بما في ذلك فرض الحصار على إيران.
وذكرت سنتكوم أن هذه العمليات تأتي في إطار استهداف المراكز العسكرية الإيرانية، بما في ذلك القدرات البحرية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المُسيَّرة، بهدف تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة عبر مضيق هرمز.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```