كتبت: إسراء الشامي
تتوقع الدراسات المختصّة أن يشهد قطاع الطاقة في مصر تطوراً ملحوظاً بحلول عام 2035. يستند هذا التوقع إلى زيادة كبيرة في إنتاج واستخدام مصادر الطاقة النظيفة والتقنيات الحديثة. حيث أشار مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عبر منشور له على منصة “فيسبوك” إلى الأرقام المستهدفة لهذا التطور.
قدرات طاقة الرياح
تشير التوقعات إلى أن قدرات طاقة الرياح ستصل إلى 13,917.7 ميجاوات بحلول عام 2035. هذا النمو يمثل إنجازاً كبيراً لمصر في مسار تحقيق الأهداف الطموحة للطاقة المتجددة. يُعتبر استخدام طاقة الرياح من الخيارات الاستراتيجية التي تسعى الحكومة لتعزيزها لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.
إنتاج الطاقة الشمسية
بالإضافة إلى ذلك، يُتوقع أن يبلغ إنتاج الطاقة الشمسية 66.6 تيراوات/ساعة. تعد الطاقة الشمسية من المصادر النظيفة الأكثر وفرة في مصر، حيث تستفيد البلاد من موقعها الجغرافي المشمس. إذ يمتلك هذا القطاع الإمكانيات اللازمة لتوليد كميات كبيرة من الطاقة، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الطاقة النووية
ثمّة أيضًا انطلاق نحو الطاقة النووية، حيث يُتوقع أن يصل إنتاجها إلى 36 تيراوات/ساعة. إدخال الطاقة النووية إلى مزيج الطاقة المصري يُعتبر خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وت diversification (تنويع مصادرها). يُعتبر هذا المسار جزءاً من الجهود الرامية للوصول إلى استراتيجيات طاقة أكثر استدامة وكفاءة.
تخزين الكهرباء بالبطاريات
من جانب آخر، من المتوقع أن ترتفع سعات تخزين الكهرباء بالبطاريات إلى 2,841.8 ميجاوات. سيساهم هذا في تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، مما يعكس تحسين كفاءة استخدام الطاقة. يعتبر تخزين الطاقة أحد الحلول الأساسية للتعامل مع تقلبات إنتاج الطاقة المتجددة.
يشير كل ما سبق إلى الجهود المبذولة لتحقيق طفرة نوعية في مزيج الطاقة المصري خلال العقدين القادمين. يتضح أن مصر تسير نحو مستقبل أكثر استدامة في مجال الطاقة، مما يساهم في تحقيق أهداف التوازن البيئي وتحسين جودة الحياة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.