كتب: كريم همام
تواصل الحكومة المصرية جهودها الحثيثة لتطوير البنية التحتية الرقمية والتوسع في خدمات الاتصالات والإنترنت. يأتي ذلك ضمن خطة شاملة تهدف إلى تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، وذلك باعتبارها ركائز أساسية للتحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد الرقمي في البلاد.
اجتماع الحكومة لمناقشة المشروعات الرقمية
عُقد اجتماع برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث استعرضت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الرقمية. خلال هذا الاجتماع تم تناول ما تحقق من تقدم في مجالات البنية التحتية والجيل الخامس من خدمات الاتصالات، بالإضافة إلى مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
خطة متكاملة لتطوير البنية التحتية الرقمية
تلتزم الحكومة المصرية برفع كفاءة البنية التحتية الرقمية كخطوة أساسية لبناء مجتمع رقمي متكامل. تتضمن هذه الخطة تحسين خدمات الاتصالات والإنترنت بهدف جذب المزيد من الاستثمارات إلى القطاع. يعتبر تطوير البنية التحتية الرقمية من أولويات الحكومة لتحقيق التنمية المستدامة.
التوسع في الألياف الضوئية والجيل الخامس
تشمل خطة وزارة الاتصالات التوسع في نشر كابلات الألياف الضوئية، مع العمل على استبدال الكابلات النحاسية القديمة. تأتي هذه الجهود في إطار نشر خدمات الجيل الخامس، وزيادة عدد أبراج المحمول في مختلف المحافظات. حتى الآن، نجحت الوزارة في مد كابلات الألياف الضوئية إلى أكثر من 1250 قرية ضمن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، مما يساهم في تحسين خدمات الإنترنت فائق السرعة.
دعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
تركز الحكومة على إنشاء بنية تحتية رقمية متطورة لتسهيل تطوير التطبيقات والحلول الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. ستمكن هذه البنية التحتية المتطورة من تقديم حلول تكنولوجية متقدمة تلبي احتياجات المواطنين في مجالات متعددة.
التوسع في مراكز البيانات العملاقة
تعمل وزارة الاتصالات على جذب الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي من خلال توسيع إنشاء مراكز البيانات العملاقة. هذه المراكز ضرورية لدعم الاقتصاد الرقمي، وتفعيل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة والتعليم والزراعة والثقافة.
مركز الابتكار التطبيقي ودوره في الحلول الذكية
يقوم مركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة بتطوير تطبيقات تعالج التحديات المجتمعية وتعزز من جهود التحول الرقمي. يُعتبر المركز حجر الزاوية في تطوير الحلول الذكية التي تعتمد على التكنولوجيات الناشئة.
تطوير النموذج اللغوي “كرنك”
يشمل عمل المركز تطوير النموذج اللغوي الكبير “كرنك”، الذي يسهم في بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية. هذه المبادرة تعكس جهود مصر لتحقيق السيادة الرقمية.
تقدم مصر في مجال الذكاء الاصطناعي
حققت مصر تقدمًا ملحوظًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت مراكزها بمقدار 60 مركزًا خلال ست سنوات، لتتصدر الدول الأفريقية وتحتل المركز 51 عالميًا.
التأكيد على استكمال مشروعات البنية التحتية
أكد رئيس الوزراء على أهمية سرعة استكمال مشروعات البنية التحتية للاتصالات، خاصةً في القرى المستفيدة من المرحلة الأولى من “حياة كريمة”. وتم التأكيد على ضرورة استمرار دعم مشاريع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية بما يسهم في تعزيز التحول الرقمي الآمن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.