كتبت: سلمي السقا
عقد وزير العمل حسن رداد اجتماعًا مع وفد رفيع المستوى من الاتحاد الدولي للتوظيف (WEC) في جنيف. يأتي هذا اللقاء في إطار التعاون المشترك بين الطرفين لبحث آفاق التشغيل وتنمية المهارات، وفتح أسواق جديدة أمام الكوادر المصرية المؤهلة.
رؤية استراتيجية لفتح أسواق العمل
استعرض وفد الاتحاد الدولي للتوظيف خلال الاجتماع رؤيته الاستراتيجية وخطط عمله العالمية، بما في ذلك هيكله التنظيمي وبرامجه المعنية بتطوير أسواق العمل. ناقش الجانبان آليات عمل الاتحاد، ودوره في دعم سياسات التوظيف الحديثة وتعزيز كفاءة أسواق العمل.
تعاون استراتيجي لدعم جهود الدولة
أكد الوزير حسن رداد أهمية الاستفادة من خطط “الاتحاد” لدعم جهود الدولة المصرية في ملف التشغيل. وأكد على ضرورة دراسة إعداد مشروع مذكرة تعاون مشتركة تتضمن خطة تنفيذية واضحة، تهدف لفتح مسارات جديدة لتشغيل الشباب المصري بالخارج. تسعى مصر للاعتماد على شبكة شركاء الاتحاد وعلاقاته الدولية، خصوصًا في الأسواق الأوروبية التي تتمتع بزيادة في الطلب على العمالة المدربة.
قوة الكفاءات المصرية
أشار الوزير إلى أن الدولة المصرية تمتلك قاعدة كبيرة من الكفاءات البشرية المؤهلة. تستمر وزارة العمل في تطوير منظومة التدريب المهني ورفع كفاءة مراكز التدريب التابعة لها بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء التنمية. الهدف هو إعداد كوادر فنية ومهنية تتوافق مع المعايير الدولية واحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج. وأكد رداد أن مصر جاهزة لإمداد أسواق العمل الخارجية بالعمالة الماهرة.
التعاون المستدام مع المؤسسات الدولية
تأتي هذه الاستعدادات في إطار حرص الدولة على تعزيز الشراكات مع المؤسسات الدولية المتخصصة في التشغيل وتنمية الموارد البشرية. يتم ذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالاستثمار في العنصر البشري وتطوير مهارات الشباب وفقًا لمعايير سوق العمل العالمية.
مبادرات وبرامج جديدة لتعزيز التشغيل
استعرض وفد الاتحاد الدولي للتوظيف عددًا من المبادرات والبرامج التي ينفذها بالتعاون مع الحكومات والقطاع الخاص. تهدف هذه المبادرات إلى دعم التشغيل المستدام وتنمية المهارات، ومواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
تقدير جهود الدولة المصرية
أعرب مسؤولو الاتحاد الدولي للتوظيف عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر في تطوير سياسات التشغيل والتدريب. وأكدوا أن سوق العمل المصري يمتلك مقومات كبيرة للانخراط الإيجابي مع التحولات الدولية. يُعتبر وجود مصر شريكًا مهمًا في المنطقة في مجال تطوير الموارد البشرية.
التواصل المستمر لتحقيق الأهداف المشتركة
شدد الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق خلال الفترة المقبلة، لوضع أطر عملية للتعاون المشترك. الهدف هو دعم التشغيل اللائق وتعزيز فرص العمل للشباب، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية في سوق العمل ويخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
حضر اللقاء عدد من المسؤولين من وزارة العمل والاتحاد الدولي للتوظيف، ما يُظهر أهمية التعاون الاستراتيجي بين الجانبين لتعزيز فرص العمل وتطوير المهارات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.