كتبت: إسراء الشامي
يتقدم النائب عبد المنعم إمام بمشروع قانون يهدف إلى تعديل بعض أحكام قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات. يركز هذا المشروع على إعادة ضبط آليات حساب المعاش لضمان قدر أكبر من العدالة التأمينية. ويتضمن التعديل مقترحات تشمل إعادة تحديد أجر أو دخل التسوية، بالإضافة إلى تقديم مزايا إضافية لأصحاب حالات العجز الكامل.
تحديد أجر التسوية وفقًا لمدد الاشتراك
تشير المادة (22) من مشروع القانون إلى كيفية تحديد أجر أو دخل التسوية في حالات العجز أو الوفاة. وفقًا للمشروع، سيتم حساب الأجر بناءً على المتوسط الشهري للأجور التي سُددت عنها الاشتراكات خلال آخر خمس سنوات من مدة الاشتراك، أو كامل مدة الاشتراك إذا كانت أقل من ذلك. يأتي هذا التعديل لتعزيز ربط قيمة المعاش بمستوى الدخل الحقيقي للمؤمن عليه، مما يسهم في عكس تطور الأجر بشكل أدق.
ضوابط دقيقة لحساب المتوسط الشهري
يستند المشروع إلى عدد من الضوابط لضمان دقة حساب المتوسط الشهري للأجور. من بين هذه الضوابط، يتم احتساب الشهر الذي انتهت فيه الخدمة كشهر كامل. وفي حالة وجود فترات لم يحصل فيها المؤمن عليه على أجره كاملًا، يتم حساب المتوسط على أساس الأجر الكامل. كما يتيح التعديل زيادة المتوسط الشهري بناءً على متوسط معدلات التضخم خلال كل سنة اشتراك فعلية، مع مراعاة عدم تجاوز الحد الأقصى لأجر الاشتراك.
حماية إضافية لأصحاب معاشات العجز الكامل
تحقيقًا لتعزيز الحماية الاجتماعية، ينص المشروع على استحقاق أصحاب معاش العجز الكامل المستديم، وكذلك الأبناء غير القادرين على الكسب، للحصول على إعانة عجز شهرية تُقدر بنسبة 20% من قيمة المعاش. ستصرف هذه الإعانة للمستحقين الذين يحتاجون لمساعدة دائمة من شخص آخر في أداء متطلبات حياتهم اليومية، وفقًا لتقدير الهيئة المختصة بالتأمين الصحي الشامل.
وقف صرف الإعانة في حالات معينة
أسفر المشروع عن وضع شروط واضحة لوقف صرف هذه الإعانة. يتم ذلك في حال التحاق المستحق بعمل، أو زوال حالة العجز، أو حتى وفاة الشخص المستحق. يدل هذا التعديل على حرص المشروع على توفير حماية اجتماعية فعّالة ومتوازنة.
تأسيسًا على ما سبق، يسعى مشروع القانون الجديد إلى تحقيق توازن بين حقوق المؤمن عليهم والمصالح المالية للتأمينات الاجتماعية، مما يعكس تحسُّنًا ملحوظًا في مستوى التغطية الاجتماعية وزيادة العدالة التأمينية في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.