رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تعديل دستوري في المجر يهدد رئاسة تاماس سوليوك

تعديل دستوري في المجر يهدد رئاسة تاماس سوليوك

كتب: أحمد عبد السلام

في خطوة سياسية حاسمة، يسعى البرلمان المجري اليوم الاثنين إلى إقرار تعديل دستوري يهدف إلى إزاحة الرئيس تاماس سوليوك. هذا التعديل، الذي طرحته حكومة رئيس الوزراء بيتر ماجيار، يأتي في إطار جهود مكثفة لتعزيز السيطرة السياسية والتخلص من الشخصيات المقربة من الرئيس السابق فيكتور أوربان، الذي قاد البلاد لفترة طويلة.

قوة التحرك السياسي

يتسم هذا التحرك بالجرأة، حيث يصف ماجيار سوليوك بأنه “دمية” في يد أوربان، وهو ما يعكس الصراع القائم داخل الساحة السياسية المجرية. يهدف ماجيار من خلال هذا التعديل إلى تحقيق تفكيك واضح لمراكز السلطة التي كانت تحت سيطرة أوربان، بعد أن حقق تفويضاً قوياً من الناخبين في الانتخابات التي جرت في أبريل الماضي.

صلاحيات الرئيس في المجر

على الرغم من أن الرئيس سوليوك لا يتمتع بصلاحيات واسعة، فإن دور الرئيس يبقى رمزياً ويعكس احتكار السلطة. يمكن للرئيس أن يرفض التشريعات أو يطلب مراجعتها، لكنه في نهاية المطاف يظل مقيداً بصلاحيات محدودة. بهذا، يسعى ماجيار إلى إلغاء التعديلات التي قام بها أوربان، والتي يعتبر أنها تقوّض الديمقراطية في البلاد.

أغلبية حزب تيزا

يمتلك حزب تيزا المجري أغلبية مريحة في البرلمان، وبالتالي لديه القدرة على تعديل الدستور بسهولة. هذه الهيمنة البرلمانية تتيح لماجيار التحكم في مسارات التشريع وإعادة صياغة المشهد السياسي لصالحه، بما يعزز من فرص تحقيق رؤيته السياسية ويتماشى مع تطلعات الحزب.

إصلاحات شاملة في وسائل الإعلام

في خطوة إضافية تدعم اتجاهه نحو التغيير، قام ماجيار بتعليق بث الأخبار على التلفزيون والإذاعة العامة في خطوة تهدف إلى إجراء إصلاح شامل وكبير؛ وذلك لضمان استقلالية وتحرر وسائل الإعلام من النفوذ الحكومي. تعتبر هذه الخطوة جزءاً من سلسلة من الإصلاحات التي يسعى ماجيار لتنفيذها، ما يعكس سعيه لإنهاء التوجهات السابقة.

تسارع الأحداث

صرح ماجيار عبر حسابه على فيسبوك أن البرلمان سينتهي من إجراءات إقرار التعديل الدستوري اليوم. وإذا لم يقم سوليوك بتوقيع التشريع خلال مدة خمسة أيام، فسيتم البدء في إجراءات عزله. يعمل ماجيار بجد لتأكيد سلطته في المشهد السياسي وحماية تصريحاته وأهدافه أثناء فترة ولايته.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.