رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تعديل سياسة إخفاء البريد الإلكتروني من آبل

تعديل سياسة إخفاء البريد الإلكتروني من آبل

كتبت: فاطمة يونس

تدرس شركة آبل (Apple) تغيير إحدى ميزات الخصوصية الأساسية لديها، والتي تتيح للمستخدمين إخفاء عناوين بريدهم الإلكتروني الحقيقية عند التسجيل في المواقع والتطبيقات. يُعرف هذا الخيار بمسمى “إخفاء بريدي الإلكتروني” (Hide My Email) ضمن خدمة iCloud+، حيث يتم إنشاء عناوين بريدية عشوائية تنتهي بالنطاق @icloud.com، وتمكّن المستخدمين من الحفاظ على خصوصيتهم.

تغييرات محتملة قد تؤثر على الخصوصية

تشير التقارير إلى أن آبل تخطط لنقل العناوين المولدة بشكل مجهول إلى نطاق جديد يحمل اسم @private.icloud.com، مما قد يسهل على التطبيقات والمواقع التعرف على البريد الإلكتروني كونه “خاصًا” أو مجهول الهوية. هذا التعديل قد يؤدي إلى حظر عمليات التسجيل المجهولة، وبالتالي التأثير على فعالية الميزة نفسها.

تحذيرات لمطوري التطبيقات

أبلغت آبل مطوري التطبيقات بأنها ستبدأ تطبيق هذه التغييرات في الأسابيع المقبلة. وفي الوقت نفسه، أكدت الشركة أن العناوين الحالية ستظل تعمل بشكل طبيعي وستستمر في إعادة توجيه الرسائل دون أي انقطاع. ومع ذلك، يجب على مزودي التطبيقات وخدمات البريد تحديث أنظمة التصفية الخاصة بهم لضمان وصول الرسائل للمستخدمين الذين يعتمدون على هذه الميزة.

انتقادات من المستخدمين

أثار هذا القرار انتقادات بين بعض مستخدمي آبل، حيث عبر عدد من المستخدمين على منصة ريديت عن قلقهم من أن هذا التغيير سيقلل من فعالية الخدمة ويجعل استخدامها أكثر تعقيدًا. تعتبر الخصوصية الرقمية اليوم من القضايا البالغة الأهمية لكثير من المستخدمين، ويخشى البعض أن تؤدي هذه التحولات إلى نقص في الأمان.

تزايد الدعوات لكشف الهوية

تتزامن هذه التطورات مع تصاعد الجهود الإدارية في الولايات المتحدة لكشف هويات الحسابات المجهولة. فقد سعت السلطات، خلال العام الماضي، إلى تنفيذ مذكرات استدعاء تلزم شركات التكنولوجيا بتسليم بيانات المستخدمين، بما فيها حسابات تعود لمعارضي الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة لمستخدمين يعتمدون على خصوصيتهم.
تواصل آبل سعيها للحفاظ على ميزات الخصوصية، لكن التغييرات الحالية تثير تساؤلات عن مستقبل هذه الميزات ومدى فعاليتها في حماية المستخدمين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.