كتبت: إسراء الشامي
أعلن الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، عن أهمية الدور الذي تلعبه الهيئة في تعزيز جاهزية المنشآت الصحية للاعتماد. حيث أشار إلى أن عملية الاعتماد لا تقتصر فقط على زيارة التقييم، بل تبدأ فعليًا عندما تعقد المنشأة الصحية العزم على تطوير أدائها وتبني ثقافة الجودة داخلها.
الدعم الفني كاستثمار في القدرات الصحية
أوضح الدكتور طه أن الهيئة تعمل كأول شريك للمنشآت الصحية في هذه الرحلة، من خلال تقديم الدعم الفني والتأهيل اللازم. ويُعتبر ذلك استثمارًا في بناء قدرات العاملين في هذه المنشآت، مما يتيح لهم فهم معايير الجودة وتطبيقها في الممارسة اليومية. يتضمن ذلك أيضًا إجراء التقييم الذاتي لاكتشاف فرص التحسين وتحويلها إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ، مما يساعد في ترسيخ ثقافة التطوير المستمر داخل كل مؤسسة.
زيادة زيارات الدعم الفني
وأشار الدكتور طه إلى أن جهود الدعم الفني شهدت تطورًا كبيرًا، حيث ارتفع إجمالي زيارات الدعم الفني التي نفذتها الهيئة إلى 2568 زيارة منذ بداية تقديم هذه الخدمة. وخلال العام المالي 2025/2026، تم تنفيذ 799 برنامجًا للدعم الفني، شملت 321 زيارة ميدانية رئيسية بالإضافة إلى زيارات متابعة، و373 زيارة تمهيدية. كما تم تقديم 105 برامج دعم فني عن بُعد.
تحسين جودة الرعاية الصحية
وشدد رئيس الهيئة على أن كل منشأة تنجح في تطوير أدائها تعني تحقيق رعاية أكثر أمانًا للمرضى وفريق طبي يعمل في بيئة أفضل. وهذا يسهم في بناء منظومة صحية أكثر قدرة على الاستمرار في التحسن وتلبية احتياجات المواطنين.
دعم المحافظات والمرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي
ضمن الجهود المستمرة للهيئة، يمتد دورها أيضًا إلى دعم استعدادات محافظات المرحلة الثانية لمنظومة التأمين الصحي الشامل. حيث شاركت فرق الدعم الفني في أعمال المسح الميداني لـ368 منشأة صحية في محافظات المنيا ومرسى مطروح وكفر الشيخ وشمال سيناء وسوهاج. الهدف هو تقييم جاهزيتها وتحديد احتياجاتها من برامج التأهيل والدعم الفني، مما سيسرع من انضمامها إلى المنظومة وفقًا لمعايير الجودة المعترف بها دوليًا.
رحلة الاعتماد: من التأهيل إلى الجودة المستدامة
وأكد الدكتور أحمد طه على أن حصول المنشآت الصحية على الاعتماد وفقًا لمعايير “جهار” يتطلب رحلة تطوير متكاملة تبدأ بالتأهيل وبناء القدرات. يجب أن تستمر هذه الرحلة من خلال تحسين مستمر ورفع كفاءة الأداء، حتى تصبح الجودة جزءًا لا يتجزأ من الممارسة اليومية. وهذا ينعكس بشكل إيجابي على تقديم خدمات صحية آمنة وفعالة تلبي تطلعات المواطنين وتعزز ثقتهم في النظام الصحي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.