كتبت: إسراء الشامي
أعلنت شركة ميتا عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إنشاء صور بواسطة الذكاء الاصطناعي، تُعرف باسم “Muse Image”. تمكّن هذه الميزة المستخدمين من توليد صور أصلية وتحرير صور حالية، فضلاً عن تصميم إعلانات محددة من داخل تطبيقاتها.
تثير خصائص هذه الميزة جدلاً كبيراً، حيث تُتيح إمكانية استخدام الصور المنشورة على حسابات إنستجرام العامة لإنشاء محتوى جديد بواسطة الذكاء الاصطناعي. بمجرد تحويل الحساب إلى وضع العامة، يمكن لأي شخص الإشارة إلى هذا الحساب واستخدام محتواه، باستثناء الحسابات الخاصة والمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
مخاوف بشأن موافقة المستخدمين
تتركز المخاوف الرئيسية حول مسألة موافقة أصحاب الحسابات العامة. فقد لا يدرك العديد من المستخدمين أن الصور الخاصة بهم يمكن استخدامها من قبل الآخرين لإنشاء محتوى جديد. على الرغم من عدم وجود إشعارات عند إعادة استخدام المحتوى، يرى المنتقدون أن هذه الميزة قد تفتح المجال أمام إساءة الاستخدام، والتحرش، وانتحال الهوية، فضلاً عن التلاعب بالصور دون إذن أصحابها.
كيفية تعطيل استخدام الصور العامة
من جانبها، وفرت ميتا خيارات للمستخدمين لتعطيل استخدام محتواهم العام في ميزة Muse Image. يمكن للمستخدمين اتباع الخطوات التالية لوقف الاستخدام:
1. الانتقال إلى الملف الشخصي.
2. الضغط على أيقونة الخطوط الأفقية الثلاثة في الزاوية العلوية اليمنى.
3. التمرير إلى خيار “المشاركة وإعادة الاستخدام”.
4. العثور على خيار “السماح للآخرين باستخدام محتواك على إنستجرام مع ميزات الذكاء الاصطناعي من ميتا”.
5. إيقاف تفعيل الخيار لكل من المنشورات ومقاطع الريلز.
تحديات تقنية مع تزايد القلق
تأتي ميزة Muse Image في وقت تسارع فيه شركات التكنولوجيا نحو دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي على منصات التواصل الاجتماعي. وفي هذا السياق، يؤكد الخبراء أن هذا التوسع يتطلب تعزيز إجراءات حماية الخصوصية ورفع مستوى الشفافية. يجب أن يكون لدى المستخدمين فهم واضح حول كيفية استخدام صورهم وبياناتهم الشخصية.
استطلاعات الرأي تشير إلى مخاوف مستمرة
تشير استطلاعات الرأي إلى أن القلق إزاء تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال مستمرًا. وفقاً لمركز بيو للأبحاث، أظهر 35% من المشاركين أنهم يشعرون بقلق أكبر من حماسهم تجاه استخدام هذه التقنيات. يُعزز سجل ميتا السابق في قضايا الخصوصية حالة التشكيك المحيطة بالميزة الجديدة.
الماضي يعيد نفسه مع ميتا
في العام 2019، تعرضت ميتا لغرامة قياسية من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية بلغت 5 مليارات دولار بسبب انتهاكات الخصوصية التي شملت تضليل المستخدمين حول سيطرتهم على بياناتهم. وجاءت هذه العقوبة في أعقاب فضيحة كامبريدج أناليتيكا، حيث تم جمع بيانات ملايين المستخدمين بصورة غير قانونية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.