العربية
تحقيقات

تفاصيل صادمة حول جريمة قتل رضيع في الصف

تفاصيل صادمة حول جريمة قتل رضيع في الصف

كتب: أحمد عبد السلام

فتحت النيابة العامة بجنوب الجيزة الكلية تحقيقًا مثيرًا في جريمة قتل رضيع، حيث تم ألقاء القبض على ثلاث متهمات تتضمن جده وشقيقتها وعمة الطفل. هذا الحادث المؤلم قد وقع في مركز الصف، حيث يبدو أن أسباب الجريمة تتعلق بحقن الطفلين بمواد قاتلة وإدعاء تعرضهما للدغ ثعابين.

تفاصيل الجريمة المروعة

التحقيقات أظهرت أن المتهمات قد قمن بحقن الطفلة “رحمة” ذات الثلاث سنوات بدماء الحيض، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل كبير. الطفلة نُقلت إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، حيث تخضع للعلاج وما زالت حالتها حرجة، خاصة بعد إجراء عملية استئصال جزء من أمعائها.
في الوقت الذي تدهورت فيه حالة الطفلة، كان الرضيع “رحيم” البالغ من العمر شهرًا واحدًا أيضًا ضحية لأساليب المتهمات الوحشية. حيث قمن بحقنه بمادة الكلور، مما سبب له حالة صحية خطيرة أدت إلى وفاته بعد نقله إلى المستشفى. وقد ادعت العائلة تعرض الطفل للدغ ثعبان، لكن سرعان ما اكتشف الأطباء أن الإصابات ليست ناتجة عن تعبيرات للدغ الثعبان.

التحقيقات تكشف الحقائق المرعبة

ولدت هذه القضية خلال شهر رمضان الماضي، حين استقبلت مستشفى أبو الريش الطفلة “رحمة”. ومع مرور الوقت، توالت الأحداث المأساوية داخل العائلة بعد أن وضع النقص العائلي ضغوطًا نفسية على المتهمات، مما قد يعكس تسلسل الأحداث التي أدت للجريمة.
بلاغ الطبيبة المعالجة أثار شكوك رجال المباحث، الذين بدأوا بالتحقيق في وجود تكرار لحالة الضحايا. وقد توصلت التحريات إلى أن العلامات الموجودة على جسدي الطفلين ليست ناتجة عن عضات ثعابين بل بسبب حقنهم بمكونات خطرة من قبل أفراد العائلة.

الاعترافات والقبض على المتهمات

خلال التحريات، اعترفت المتهمات بارتكاب الجريمة، حيث تم الكشف عن تفاصيل مرعبة. قد تم حقن الطفلة الأولى بدماء الحيض، بينما تم استخدام مادة “كلور الغسيل” بحقن الرضيع في رئته، وذلك لإيهام الجميع بأنها آثار لدغة ثعبان. وقد ساعدت العمة في تخطيط الجريمة وتضليل التحقيقات.
كما حاولت المتهمات إلصاق التهمة بإحدى الشقيقات المسنات بحجة أنها تعاني من الزهايمر، ولكن التحريات والمواجهات أدت إلى كشف الحقائق بأسرع مما توقعن. في النهاية، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجدة وشقيقتها والعمة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضدهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.