كتبت: إسراء الشامي
استعرض المستشار إيهاب السعيد، وكيل النائب العام، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات بورسعيد، تفاصيل ماتعرضت له المجني عليها فاطمة ياسر، والتي قُتلت بطريقة بشعة. واعتبر وكيل النيابة أن هذه الجريمة ليست حادثة قتل عابرة، بل تجسد مأساة إنسانية وصدمة مجتمعية.
فاطمة ياسر: السيرة الذاتية والبراءة
المجني عليها، فاطمة ياسر، كانت أختًا وابنة وصديقة، تتمتع بروح طيبة وجمال خلق. خُطبت لمن أحبته وكان لديها حلم واحد ألا وهو بدء حياة جديدة. لكن، للأسف، أسدل الستار على حياتها بطريقة مأساوية تسببت في تحطم قلوب المحبين.
أسباب الجريمة وتفاصيل التقارب
وأوضح وكيل النائب العام أن مشاعر الحقد والغيرة قد استحكمت في قلب المتهمة بعد أن علمت بأن المجني عليها ستشاركها منزل الزوجية. هذه المشاعر تحولت لتصبح ثمرة نفس مستسلمة للضلال، وغاب عنها نور الرحمة. واستعرض المستشار قصة تعارف الضحية بخطيبها، حيث التقيا صدفة أثناء تسوقها، وبدأت العلاقة بينهما بالتطور حتى وصلت إلى مرحلة الخطوبة.
التصاعد في الغيرة والعنف
المتهمة اعترضت على تخصيص جزء من المنزل للمجني عليها، وهو ما أثار مشاعر الغيرة والحقد في قلبها. في ظل عدم علم المجني عليها بنية المتهمة، بدأت الأخيرة في متابعة تحركاتها وراقبت علاقتها بشقيقة خطيبها، مما أدّى إلى تغلغل مشاعر الشك والغل داخل نفسها.
لحظات الجريمة المروعة
في ليلة الواقعة، اجتمعت الأسرة حول مائدة الطعام ثم التلفاز، بينما كانت فاطمة تلعب مع الأطفال. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت فاطمة لتحلم بزفافها، لكنها كانت ضحية لجريمة بشعة. استخدمت المتهمة تلك اللحظة لتنفرد بها، حيث نشبت بينهما مشادة كلامية. وقد استولت الغيرة على عقل المتهمة، فلم تتمالك نفسها وقررت ارتكاب الجريمة.
محاولات إخفاء الجريمة
بعد ارتكاب الجريمة، حاولت المتهمة إخفاء معالمها باستخدام المرآة والهاتف لوضعهما في يد المجني عليها، بُغية إبعاد الشبهات عنها. وعندما تساءلت والدة فاطمة عنها، ادعت المتهمة أنها نائمة داخل المنزل. ما لبثت الأم أن بدأت تبحث عن ابنتها في حالة من القلق، حتى اكتشفت أنها جثة هامدة.
التحقيقات والأدلة القاطعة
وكيل النيابة أكد على أن آثار الخنق حول عنق المجني عليها كانت واضحة، مما كشف عن الحقيقة برمتها. وقد وصف الأدلة بأنها قاطعة ولا تدع أي مجال للشك، مشددًا على أن حق المجني عليها لن يضيع. وجدد المطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة كقصاص لما اقترفته بحق فاطمة وأسرتها والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.