كتبت: بسنت الفرماوي
حذرت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، من تصاعد تفشي مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. حيث أشارت إلى ارتفاع عدد الحالات المؤكدة بنسبة تفوق 70% خلال الأسبوعين الماضيين، مع الإبلاغ عن أكثر من 40 حالة جديدة يوميًا. يمثل هذا الوضع مصدر قلق بالغ في المنطقة، إذ أن 60% من الوفيات المبلغ عنها تحدث في المجتمعات المحلية وليس داخل المرافق الصحية.
فجوات في الكشف والمراقبة
هذا الشأن يسلط الضوء على الفجوات الكبيرة الموجودة في جهود الكشف المبكر والمراقبة، وكذلك في الوصول إلى الرعاية الصحية المناسبة في الوقت المناسب. فرانتز سيليستين، المدير الإقليمي لمنظمة الهجرة الدولية، أوضح أن الحجم الحقيقي للتفشي قد لا يكون واضحًا في بعض المناطق، مما يزيد من صعوبة التصدي للأزمة.
نشر الفيروس إلى مناطق جديدة
يُظهر تفشي الإيبولا الجديد اتساع نطاقه، حيث امتد إلى مقاطعتين جديدتين، هما هوت أولي وتوشوبو، مما يثير المخاوف بشأن توسع انتقال العدوى بين السكان المتنقلين بشكل متكرر. هذه الانتقالات تشكل تحديًا إضافيًا للجهود المبذولة للسيطرة على الفيروس.
مخاطر إضافية للسكان النازحين
منظمة الهجرة الدولية لفتت الانتباه إلى الوضع القاسي لنحو 150 ألف نازح داخلي في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذين يعيشون في مواقع دعم المنظمة. هؤلاء الأفراد معرضون للخطر بشكل خاص في ظل تفشي الإيبولا، مما يتطلب جهوداً عاجلة لحمايتهم.
دعوات لتعزيز المراقبة
دعت منظمة الهجرة الدولية إلى تعزيز المراقبة عند المعابر الحدودية وعلى طول نهر الكونغو كوسيلة للمساعدة في منع المزيد من انتشار الفيروس داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية وعبر الدول المجاورة. هذه الدعوات تأتي في وقت حساس يتطلب تنسيقًا فوريًا للجهود المحلية والدولية لمواجهة هذا التفشي.
حصيلة تفشي الإيبولا حتى الآن
حتى 14 يوليو، تم الإبلاغ عن أكثر من 2000 حالة إصابة مؤكدة بالإيبولا، مع تسجيل حوالي 700 حالة وفاة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. هذه الأرقام تشير إلى مدى خطورة الوضع وتفاقم الأزمة الصحية، مما يستدعي تحركًا عاجلاً من قبل المجتمعات المحلية والدولية للتصدي لهذه الأزمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.