كتب: أحمد عبد السلام
أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بتسجيل أكثر من 100 إصابة بفيروس نوروفيروس، وذلك على متن سفينة سياحية تابعة لشركة “برينسيس كروزس”. كما أظهرت التقارير إصابة حوالي 23 عضوًا من طاقم السفينة. ويُعتبر هذا هو التفشي الثالث للفيروس الذي يصيب إحدى سفن الشركة خلال هذا العام.
تحركت السفينة المعنية، “روبي برينسيس”، من سان فرانسيسكو في الثاني عشر من شهر يونيو متجهةً نحو ألاسكا وكندا. وكان من المقرر أن تعود السفينة إلى سان فرانسيسكو في الثاني من يوليو. وبعد مرور أكثر من أسبوعين من بدء الرحلة، تلقت مراكز السيطرة على الأمراض بلاغًا يفيد بتفشي مرض نوروفيروس، الذي يتم تعريفه بأنه إصابة 3% أو أكثر من الركاب.
الإحصائيات المتعلقة بالرحلة
بلغ عدد الركاب على متن السفينة 3032 راكبًا، بالإضافة إلى 1144 من أفراد الطاقم، وفقًا للمعلومات التي نشرتها مراكز السيطرة على الأمراض. وقد أوقفت السفينة نشاطاتها في سان فرانسيسكو يوم الخميس لأغراض التعقيم. ويُعتبر فيروس نوروفيروس من الفيروسات شديدة العدوى التي يمكن أن تؤدي إلى الإسهال والقيء.
كيفية انتشار الفيروس
ينتشر فيروس نوروفيروس عندما تنتقل جزيئات صغيرة من البراز أو القيء إلى الفم، وهو ما يُسهل انتقال الفيروس بسهولة من خلال ملامسة اليدين للأشياء الملوثة. ومع تواجد الركاب في بيئة محصورة مثل السفن السياحية، يصبح الأمر أكثر تعقيدًا، حيث إن قرب المسافرين من بعضهم البعض يعزز فرص انتشار الفيروس.
الإجراءات الوقائية
لتقليل خطر انتقال الفيروس، يُوصى بشدة بغسل اليدين بانتظام باستخدام الماء والصابون، خاصةً بعد استخدام المرحاض أو قبل تناول الطعام. ويُعتبر الالتزام بالنظافة الشخصية أساسيًا للحد من انتشار الجراثيم.
زيادة حالات تفشي الفيروس
تشير الإحصائيات إلى أن هذا العام شهد ست حالات تفشٍ أخرى لفيروس نوروفيروس على متن سفن سياحية مختلفة. مما يبرز التحديات التي تواجه الصناعة السياحية في ظل تزايد حالات الإصابة.
تدرك السلطات الصحية أهمية تعزيز التدابير الوقائية لتفادي تفشيات مستقبلية، خاصة في البيئات التي تجمع عددًا كبيرًا من الناس مثل السفن السياحية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.