رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تفعيل الدفع الإلكتروني في المترو والقطار الكهربائي

تفعيل الدفع الإلكتروني في المترو والقطار الكهربائي

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت الهيئة القومية للأنفاق عن بدء العمل بنظام الدفع الإلكتروني، وذلك باستخدام بطاقات “الفيزا” والبطاقات البنكية في كافة مكاتب صرف التذاكر والاشتراكات. تأتي هذه الخطوة الهامة في إطار سعي الوزارة لتحويل الخدمات المقدمة إلى المواطنين إلى خدمات رقمية متطورة.

خطوة نحو التحول الرقمي

تعد هذه المبادرة جزءًا من الاستراتيجية الشاملة التي تتبناها وزارة النقل لتحديث نظام حجز التذاكر وتسهيل عملية الحصول على الخدمة للمسافرين. يهدف النظام الإلكتروني إلى تقليل الزحام والتكدس الذي يحدث عادة أمام شبابيك الحجز، مما يوفر الوقت والجهد للركاب، خاصة خلال ساعات الذروة الصباحية والمسائية.

خدمات متعددة توفرها المنظومة الجديدة

تتيح المنظومة الجديدة مجموعة من المعاملات غير النقدية التي تخدم ركاب المترو والقطار الكهربائي الخفيف. تتضمن هذه الخدمات:
– **تذاكر الرحلة الواحدة**: بإمكان الركاب شراء التذاكر العادية مباشرة باستخدام بطاقاتهم البنكية، مما يلغي الحاجة إلى الحصول على “الفكة” أثناء الشراء.
– **المحفظة الإلكترونية**: يمكن للمسافرين شحن بطاقات المحفظة الإلكترونية، المعروفة باسم الكروت الذكية، بشكل يسير وبأي قيمة مالية.
– **الاشتراكات الشهرية والموسمية**: تمكّن المنظومة الجديدة جمهور الركاب من استخراج وتجديد الاشتراكات بمختلف أنواعها، سواء للطلاب أو الموظفين، عبر ماكينات الدفع الإلكتروني الموجودة بالمكاتب.

فوائد المنظومة للركاب

تعزز هذه المنظومة من سرعة إجراءات الدفع، مما يساهم بشكل مباشر في تسريع حركة الركاب داخل المحطات. يعكس ذلك التزام الهيئة القومية للأنفاق بتقديم خدمات حضارية تسهم في تحسين تجربة السفر لملايين المواطنين.

توجه نحو المستقبل

تشير الهيئة إلى أن هذه الخطوة ليست مجرد تحديث لتكنولوجيا الدفع، بل هي أيضاً جزء من رؤية أوسع لاستثمار الإمكانيات الرقمية في تحسين خدمات النقل العام. يتيح التحول الرقمي تقديم خدمات أكثر كفاءة وشفافية، مما يعزز من انسيابية حركة النقل في مختلف أوقاتها.
تستمر الهيئة القومية للأنفاق في جهودها لتحقيق التطوير المستمر في خدماتها، وتوفير حلول مبتكرة لتلبية احتياجات جميع الركاب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.