رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

تقنية جديدة للبرازيل تحسن أداء الكرات الثابتة

تقنية جديدة للبرازيل تحسن أداء الكرات الثابتة

كتبت: سلمي السقا

استعد منتخب البرازيل لكرة القدم لمواجهة المنتخب المغربي المرتقبة في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة ببطولة كأس العالم 2026، التي تقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تلعب المباراة في ملعب “ميتلايف” فجر الأحد، حيث تُعتبر هذه المواجهة واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات.
في سياق تحضيراته لهذه البطولة المهمة، قدَّم منتخب السامبا تقنية جديدة تساهم في تحسين أداء الفريق خلال تنفيذ الكرات الثابتة. وقد استوحى الجهاز الفني للبرازيل هذه التقنية من دوري كرة القدم الأمريكية (NFL)، حيث اعتمدوا على استخدام الأساور التكتيكية في التدريب.

تفاصيل الأساور التكتيكية

تعمل الأساور التكتيكية كأداة مبتكرة يُمكن اللاعبين من مراجعة التعليمات المحددة مسبقًا بطريقة سريعة وسلسة. تتكون تلك الأساور من ورقة صغيرة قابلة للإدخال، حيث يُمكن للاعبين الإطلاع على الخطط التكتيكية الخاصة بالهجوم والدفاع في الكرات الثابتة.
الحاجة لهذه التقنية تأتي من رغبة الفريق في تسريع عملية التواصل بين اللاعبين، مما يُسهم في جعل التنفيذ أكثر دقة. يهدف هذا النظام إلى تقليل الاعتماد على التعليمات الشفهية، حيث يتم تدوين كل خطة وتخصيص رقم لها، مما يُسهّل على كل لاعب فهم دوره بسرعة.

تجريب التقنية مع المدرب أنشيلوتي

قام المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي باختبار نظام الأساور التقنية قبل إحدى الحصص التدريبية، بالتعاون مع فرانشيسكو ماوري، المسؤول عن تنظيم الكرات الثابتة في الفريق. وقد تم تنفيذ هذا النظام تحت إشراف ماوري الذي ناقش الفكرة مع اللاعب كاسيميرو، مما ساهم في إعداد اللاعبين الجدد لتجربتها.
من بين اللاعبين الذين كانت لهم الفرصة لتجربة هذه التقنية، المدافعين ماركينيوس وغابرييل ماجالهايس، حيث وُزعت الأساور عليهم في بداية التجربة. تعتبر هذه الخطوة بمثابة تحسين ملحوظ بالنسبة لتكتيك الفريق، الذي يسعى لتعزيز أدائه في بطولات مهمة مثل كأس العالم.

التقنيات المستوحاة من كرة القدم الأمريكية

تعكس فكرة استخدام الأساور ما يحدث في كرة القدم الأمريكية، حيث يعتمد اللاعبون على الإشارات السريعة خلال المباريات، مما يستبدل التعليمات الشفهية بتواصل بصري بسيط. وجود هذه التقنية في فِرَق كرة القدم يمكن أن يُغيّر من شكل اللعب ويُحسن الأنظمة التكتيكية.
تعتبر هذه الخطوة بمثابة محاولة لجعل الفريق أكثر تماسكًا وفعالية في اللحظات الحساسة من المباريات، وخاصة في حالة الكرات الثابتة التي قد تُحدد مصير اللقاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.