رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

تقييم أممي: 1.38 مليار دولار أضرار المباني بجنوب لبنان

تقييم أممي: 1.38 مليار دولار أضرار المباني بجنوب لبنان

كتب: كريم همام

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان (CNRS-L) عن نتائج التقييم السريع للأضرار التي لحقت بالمباني في جنوب لبنان. هذا التقييم شمل المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، بما في ذلك أقضية بنت جبيل، مرجعيون، النبطية، صور، وصيدا. يأتي هذا التقييم كاستكمال للتقييم السابق الذي أجري في بيروت وجبل لبنان.

حجم الأضرار المباشرة

أظهر التقييم أن قيمة الأضرار المباشرة في المباني في جنوب لبنان تُقدّر بحوالي 1.38 مليار دولار أمريكي. كما تم تسجيل حجم الركام الناتج عن الأضرار بحوالي 3.1 مليون متر مكعب، مما يعكس التأثير الكبير للنزاع على البنية التحتية السكنية في المنطقة.

عدد المباني المتضررة

وبحسب التقرير، فقد تم تدمير 11,095 مبنى بشكل كامل، مما أدى إلى تضرر 17,891 وحدة سكنية. بينما أصيب 2,242 مبنى بأضرار جزئية، مما أثر على 5,219 وحدة سكنية، في حين سجلت 9,311 مبنى أضراراً طفيفة، مما أثر على نحو 18,282 وحدة سكنية.

المناطق الأكثر تضرراً

أظهر التقييم أن قضاء بنت جبيل هو الأكثر تضرراً، حيث سجلت منطقة عيناثا تدمير 1,658 مبنى، تلتها بنت جبيل بمعدل 1,076 مبنى مدمر. كما عانى قضاء مرجعيون من أضرار كبيرة، حيث تم تدمير 969 مبنى في ميس الجبل و824 مبنى في الطيبة. ومن جهة أخرى، شهدت مناطق برج الشمالي والناقورة ضمن قضاء صور أيضاً أضراراً ملحوظة.

المنهجية المستخدمة في التقييم

اعتمد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقييمه على تقنية الذكاء الاصطناعي الجغرافي (GeoAI)، من خلال مقارنة صور أقمار صناعية عالية الدقة. تم التقاط هذه الصور في 29 إبريل 2026 وقارنت بصور مرجعية تعود إلى 23 أكتوبر 2025، مما سمح لرصد الأضرار المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك انهيار الأسقف والتشوهات الهيكلية وتراكم الركام.

دقة المعلومات

أشير إلى أن النتائج التي تم الحصول عليها خضعت لعملية تحقق بصري منهجية على مستوى كل مبنى. وقد أكدت هذه العملية دقة المنهجية التي وصلت إلى نحو 85 في المئة، مما يوفر مستوى عالياً من الثقة في النتائج النهائية للتقييم.

استثناءات التقييم

يجدر بالذكر أن هذا التقييم لا يشمل الأضرار التي طالت المنشآت تحت الأرض أو البنية التحتية الحيوية مثل الطرق والجسور وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات. كما أن النتائج تعكس الوضع حتى 29 إبريل 2026 ولا تأخذ في الاعتبار أي أعمال تعافي أو إعادة إعمار جارية في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.