كتب: كريم همام
في لفتة تعكس حرص وزارة الأوقاف على تقدير جهود القائمين على خدمة القرآن الكريم، قام الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بتكريم الحاجة وفاء محمد أبو سنة. وتعتبر أبو سنة صاحبة أول مكتب تابع لمبادرة «المنة» لتحفيظ القرآن الكريم ورعاية الطفل.
تكريم الحاجة وفاء أبو سنة
حظي هذا التكريم بحضور عدد من الشخصيات البارزة، بينهم الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني، والدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. كما حضر أيضًا الدكتور محمد رجب خليفة، رئيس الإدارة المركزية لشئون الدعوة، ولفيف من القيادات الدينية والإدارية.
جهود متميزة في خدمة القرآن الكريم
أكد وزير الأوقاف في كلمته خلال الاحتفالية أن مصر تظل «دولة التلاوة»، مشيرًا إلى أهمية الارتباط العميق للمصريين بالقرآن الكريم. واعتبر أن هذا الارتباط يشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الحضارية والثقافية والدينية للشعب المصري. ووجه الوزير الشكر للحاجة وفاء محمد أبو سنة على نموذجها الفريد في العطاء، معبراً عن تقديره للتبرع الذي قامت به بتحويل منزلها، المكون من ثلاثة طوابق، إلى مقر لتحفيظ القرآن وتعليم علومه.
أنشطة اجتماعية وخدمية متميزة
كما أوضح الوزير أن الأنشطة التي يتم تنظيمها في مكتب «المنة» لا تقتصر على تحفيظ القرآن فحسب، بل تشمل أيضًا قيم الرحمة والإحسان. هذه القيم تنعكس على المجتمع وتساهم في تعزيز التعاون والتكافل بين أفراده. تجسد تجربة مكتب «المنة» نموذجا ناجحا في العمل القرآني والتربوي، مما يعزز مبادئ الخدمة المجتمعية.
أصداء التكريم وتعليقات الحضور
أعربت الحاجة وفاء محمد أبو سنة عن سعادتها بهذا التكريم، مؤكدة أن ما قامت به كان ابتغاء مرضاة الله وخدمة لأهل القرآن. وأشارت إلى أن المكتب بدأ بخطوات بسيطة، لكنه تطور بفضل دعم أهل الخير، حتى أصبح نقطة جذب للمئات من أبناء القرية والمناطق المحيطة.
إشادة بدعم وزير الأوقاف
دعا الدكتور نبيل كمال، رئيس مجلس إدارة مكتب المنة، إلى تقدير جهود وزير الأوقاف في دعم المشاريع المجتمعية ورعاية المواهب القرآنية. وأكد أن التجارب المماثلة تعزز العمل التكاملي بين المناحي القرآنية والتعليمية.
تقدير وإكرام للمتميزين
في ختام الاحتفالية، قدم وزير الأوقاف الحاجة وفاء محمد أبو سنة درع الوزارة، وشهادة تقدير، ونسخة من «مصحف مصر». قام الوزير بالتقاط الصور التذكارية مع المكرمة والأطفال المشاركين في مكتب «المنة»، مما يعكس تقدير الوزارة لأهل القرآن وعطائهم.
كما اختتم الوزير الفعالية بدعوة الحضور لأداء صلاة العصر في مسجد مصر الكبير، وتواصلت الأنشطة مع جلسة ذكر أقامها مع الأطفال الحاضرين، لتكون لحظات من الارتباط الروحي والمجتمعي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.