كتبت: سلمي السقا
عُثر على تمثال أثري في مدينة الحسينية بمحافظة الشرقية، على عمق تقديري يبلغ حوالي مترين، وذلك خلال أعمال استكشاف تُنفذ لأرض مخصصة لنادي رياضي. كان هذا الاكتشاف غير المتوقع من نتاج جهود بعثة الحفائر المصرية التي تعمل تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار، وبتمويل من وزارة الشباب والرياضة.
تفاصيل الاكتشاف الأثري
تأتي هذه العملية في إطار الخطوات المعتادة التي تتبعها الجهات المختصة عند التحضير لتسليم أراضٍ لإقامة منشآت خدمية أو سكنية. يشير المصدر المسؤول إلى أن بعثة الحفائر تتعامل بحرص مع المواقع الأثرية، لضمان الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة.
هوية التمثال المكتشف
ووفقًا للتقديرات الأولية، يُرجح أن يعود التمثال المكتشف إلى الملك رمسيس الثاني، الذي حكم مصر من قنتير. يُظهر التمثال الملك برفقة أحد الآلهة، وهو نمط شائع في تماثيل هذه الحقبة. فقد كان من المعروف عن رمسيس الثاني حرصه على إبراز ارتباطه بالإلهية، عبر ظهور دائم بجانب الآلهة في تماثيله.
التحليل والفحص الدقيق
في الوقت الحالي، تعمل البعثة على دراسة النقوش الهيروغليفية والملامح الفنية للتمثال بدقة، وهذا يتضمن تحليل العناصر الزخرفية والفنية التي قد تسهم في تحديد هوية الشخصيات المجسدة فيه بشكل أكثر دقة.
خصائص التمثال
يتمتع التمثال بتفاصيل فنية رائعة، حيث يُقال إنه مصنوع من الجرانيت الوردي ويزن حوالي خمسة أطنان، كما يبلغ ارتفاعه نحو 240 سم. تم العثور عليه في منطقة تل فرعون، التي تضم بقايا معبد الإله واجه، والذي يعود إلى فترة الأسرة التاسعة عشرة.
أهمية الاكتشافات الأثرية
تعد الاكتشافات الأثرية مثل هذا التمثال، إضافة مهمة للمعلومات التاريخية عن الحضارة المصرية القديمة. فهي تساعد على إلقاء الضوء على جوانب الحياة الدينية والسياسية في تلك الفترة، مما يعزز فهمنا للتراث الثقافي الغني لمصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.