كتب: أحمد عبد السلام
اختلفت التكهنات حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد الهدنة مع إيران، ليظهر كأحد القرارات المفاجئة في السياسة الخارجية الأمريكية. في الأيام الأخيرة، كان ترامب قد أكد أنه لن يمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الأربعاء. إلا أنه في اللحظة الأخيرة، خالف تلك التصريحات، واستمر في حصار مضيق هرمز.
التوترات بين واشنطن وطهران
أثارت الخطوة الأمريكية شكوكاً في طهران، حيث اعتبرت إيران أن قرار ترامب بمثابة خدعة تهدف إلى شن ضربة مفاجئة وكسب الوقت. وفي هذا السياق، ذكرت شبكة “سي إن إن” أنه تم عقد اجتماع بين ترامب وفريقه للأمن القومي، حيث تم مناقشة الخطوات المقبلة تجاه إيران. وعلى الرغم من إرسال واشنطن لقائمة من النقاط العامة التي تتطلب موافقة مسبقة من إيران، تأخر رد طهران مما أدى إلى تساؤلات حول جدوى السفر إلى باكستان.
الانقسام داخل القيادة الإيرانية
يعتقد كبار مساعدي ترامب أن أحد الأسباب الرئيسة لصمت إيران يتمثل في وجود انقسامات داخل قيادتها. وفقًا لتقارير الوسطاء الباكستانيين، لا يبدو أن الإيرانيين قادرين على التوصل إلى موقف موحد بشأن قضايا مهمة، مثل تخصيب اليورانيوم والمخزون العالي التخصيب، وكذلك العقوبات التي سيتم رفعها. وكذالك تعاني القيادة من غياب توجيهات واضحة.
تأثير المرشد الجديد
يعتبر المسؤولون أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، لم يقدم توجيهات دقيقة، مما أثر سلبًا على عملية التواصل داخل النظام الإيراني. على الرغم من التحديات، لا يزال هناك احتمال لتنظيم لقاء بين المفاوضين، لكن توقيته يبقى غير مؤكد. وبدلاً من استئناف الضربات العسكرية، اختار ترامب تمديد فترة وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين إضافيين دون تحديد موعد نهائي واضح.
تحذيرات من تخفيف الضغوط
في سياق آخر، حذر بعض الخبراء ومستشاري ترامب من أن تخفيف الضغوط قد يمنح إيران فرصة لإطالة المفاوضات وإعادة ترتيب قدراتها العسكرية، بما في ذلك تحسين أنظمة الصواريخ. وعلى الرغم من تلك التحذيرات، تظل سياسة ترامب مركزية على استكمال الحلول الدبلوماسية.
الثقة في تحقيق إنجازات دبلوماسية
يظهر ترامب ثقة كبيرة في قدرته على تحقيق صفقة أفضل، مشيرًا إلى أنه لو كان يشغل منصب الرئاسة في فترة حرب فيتنام، لكان سيعمل على إنهائها بشكل مختلف. وهذا يشير إلى استمرار السعي نحو تحقيق نتائج دبلوماسية تلبي المصالح الأمريكية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.