كتب: كريم همام
عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة اجتماعًا تنسيقيًا في إطار جهوده المستمرة للحد من ظاهرة زواج الأطفال وتعزيز فرص الفتيات في المجتمع. ترأست الاجتماع الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس، حيث تم النقاش مع عدد من الشركاء، بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسكان ومؤسسة مصر للصحة والتنمية المستدامة، حول ابتكار برامج للتمكين الاقتصادي.
أهمية التمكين الاقتصادي
أكدت الدكتورة سحر السنباطي على أن البرامج الخاصة بالتمكين الاقتصادي تُعد من الطرق الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأشارت إلى أن مواجهة ظاهرة زواج الأطفال تتطلب فهم العوامل الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بها. هذه الممارسات ليست مجرد ظواهر اجتماعية، بل تعكس مستوى الوعي الاجتماعي والاقتصادي السائد في المجتمعات.
خطط تنفيذية شاملة
ناقش الاجتماع آليات تطوير برنامج متكامل للتمكين الاقتصادي. يشمل هذا البرنامج رفع قدرات الكوادر المعنية وتعزيز التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني. الهدف الرئيس هو ضمان استدامة هذه التدخلات وتأثيرها الإيجابي على الفئات المستهدفة.
تدريب الفتيات والسيدات
تم التأكيد على أهمية تدريب الفتيات والسيدات في المحافظات المستهدفة على مجموعة من الحرف اليدوية والتراثية. سيسهم هذا التدريب في إحياء التراث المحلي وخلق فرص عمل مستدامة. كما سيُنمى قدرات المشاركات في مجالات إدارة المشاريع والتسويق، مما يعزز من فرصهن الاقتصادية.
نموذج تجريبي في بني سويف
تم الاتفاق على بدء تطبيق البرنامج في محافظة بني سويف باعتبارها نموذجًا تجريبيًا. سيجري تقييم النتائج بعد تنفيذ البرنامج لتحديد مدى فعاليته وإمكانية تعميم التجربة على محافظات أخرى.
خطة عمل واضحة
أكدت السنباطي على ضرورة تطوير خطة عمل تتضمن أهدافًا محددة وجداول زمنية للتنفيذ. ستحدد هذه الخطة أدوار ومسؤوليات الشركاء لضمان تحقيق النتائج المرجوة واستدامة الجهود المبذولة.
حملة توعوية مرتبطة بالثقافة الاجتماعية
تضمن الاجتماع أيضًا استعراض خطة إعلامية وحملة توعوية تستهدف تغيير الأعراف الاجتماعية المرتبطة بزواج الأطفال. ستتضمن الحملة محتوى توعوياً مُستنداً إلى قصص وتجارب حقيقية لفتيات تعرضن لهذه الممارسات الضارة. الهدف من ذلك هو رفع الوعي المجتمعي بمخاطر زواج الأطفال وآثاره السلبية على الأسر والمجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.