العربية
محافظات

توزيع كراتين غذائية في قرى السنطة

توزيع كراتين غذائية في قرى السنطة

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي في محافظة الغربية عن نجاح جمعية الأورمان في توزيع 230 كرتونة من المواد الغذائية على الأسر الأولى بالرعاية في ثلاث قرى بمركز السنطة، وهي شبرابيل وشبراقاص وميت حواي. تأتي هذه المبادرة في إطار جهود الجمعية لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين وتوفير سبل الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجًا.

تسهيلات للجمعيات الأهلية

وأكد العميد دكتور عصام عبدالله، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالغربية، على أهمية تقديم جميع التسهيلات للجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني للوصول إلى النجوع والقرى البعيدة. وأشار إلى أن هذه المبادرات تتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية، وتكامل الجهود لتلبية احتياجات المواطنين.

محتوى الكراتين الغذائية

وعرض اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، تفاصيل محتويات الكرتونة الغذائية، حيث تضم مجموعة متكاملة من السلع الأساسية، مثل الأرز، السكر، المكرونة، الزيت، السمن، والبقوليات. وأضاف أن هذه المواد الغذائية ذات جودة عالية، وتم اختيارها بعناية لتلبية احتياجات الأسر لفترة زمنية، وذلك بهدف تخفيف العبء المعاشي على المواطنين وإدخال البهجة في قلوب الأسر غير القادرة.

آلية التوزيع وضمان الاستحقاق

أوضح شعبان أن عملية توزيع الكراتين لا تتم بشكل عشوائي، بل تعتمد على قاعدة بيانات محدثة وبالتنسيق الكامل مع مديرية التضامن الاجتماعي في الغربية. الهدف من ذلك هو ضمان عدم ازدواجية الصرف، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في المناطق النائية. وتم تحديد الفئات المستحقة للدعم من خلال قواعد بيانات دقيقة، مما يعزز الفعالية في توصيل المساعدات.

تنسيق الجهود والمبادرات الاجتماعية

تضمن التنسيق مع المديرية عدة محاور هامة، منها تحديد الفئات المستحقة من أجل ضمان وصول الدعم بدقة، وكذلك تسهيل الإجراءات وتذليل العقبات الإدارية التي قد تعترض تنفيذ المشروعات التنموية ومبادرات الحماية الاجتماعية. كما يتم الإشراف الميداني والمتابعة المستمرة من قِبل العميد دكتور عصام عبدالله لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

دور جمعية الأورمان في العمل التنموي

تستمر جمعية الأورمان في دورها الريادي في العمل التنموي والإنساني، حيث لا يقتصر نشاطها على توفير الدعم الغذائي فقط، بل يمتد ليشمل مجالات طبية، مثل إجراء عمليات القلب والعيون، وتقديم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية بالمجان. كما تشمل أنشطتها تسليم مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر للسيدات الأرامل وغير القادرات، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وإعادة إعمار المنازل المتهالكة وتركيب وصلات مياه شرب نظيفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.