كتبت: إسراء الشامي
أعلن البنك المركزي المصري عن توقعاته بشأن معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي في البلاد، حيث من المتوقع أن تتباطأ تلك المعدلات بشكل طفيف خلال الربع الثاني من العام 2026. جاء ذلك بعد تسجيل النمو نسبة 5% في الربع الأول من العام، وهو ما يعكس تأثيرات الصراع الإقليمي الراهن على النشاط الاقتصادي المحلي.
أسباب التباطؤ في النمو
يعزى التباطؤ المتوقع في النمو إلى تداعيات الأحداث الجارية في المنطقة، والتي تؤثر بشكل مباشر على الأوضاع الاقتصادية في مصر. ووفقًا لتقرير البنك المركزي، فإن النمو قد يظل دون طاقته القصوى، ولكن من المتوقع أن يقترب تدريجيًأ من المستويات المطلوبة بحلول منتصف العام المقبل.
تقديرات النمو العام المالي الماضي
أشار البنك إلى أن تقديراته لنمو الناتج المحلي الإجمالي قد تصل إلى 5% خلال العام المالي الماضي. إذ يرصد البنك مسارًا لفجوة الناتج المحلي الإجمالي وتضخم ناتج عن الطلب، متوقعًا أن تستمر هذه الظواهر على المدى القصير ولكن بصورة محدودة.
قرارات لجنة السياسات النقدية
في سياق متصل، أعلنت لجنة السياسات النقدية التابعة للبنك المركزي المصري قبل فترة قصيرة عن قرارها بالإبقاء على سعر الفائدة دون تغيير. حيث بلغ سعر العائد 20%، وسعر الإقراض لليلة واحدة 19%، بينما استقر سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 19.5%، بالإضافة إلى إبقاء سعري الائتمان والخصم بدون تغيير عند 19.5%.
آفاق الاقتصاد المصري
تعتبر توقعات البنك المركزي مؤشرات هامة لمتابعة الوضع الاقتصادي في مصر. حيث تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الاقتصاد المصري في ظل الظرف الراهن، وتؤكد الحاجة الملحة إلى استراتيجيات تدعم النمو وتحفز الاستثمارات من أجل تجاوز العقبات الحالية. ويُظهر البنك المركزي من خلال تقريره مدى أهمية الحفاظ على استقرار الأسعار والنمو المستدام لمصلحة الاقتصاد المصري.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.