كتب: كريم همام
أكد العميد خالد عكاشة، وهو خبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن تدشين “الأوكتاجون” يمثل دلالة واضحة على انتهاء مرحلة وبداية مرحلة جديدة في مسار بناء الدولة المصرية. وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس تقدمًا نوعيًا في العقل الاستراتيجي للدولة ومنظومة إدارة القرار.
تطور العقل الاستراتيجي
خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد” على فضائية “Ten”، أشار عكاشة إلى أن مصر نجحت في تطوير عقلها الاستراتيجي من خلال منظومة تشمل جميع مؤسسات الدولة. ولفت إلى أن الإعلان عن هذا التحول لم يكن مفاجئًا، بل كانت هناك إرهاصات قد تكونت على مر السنين، حيث تحدث الرئيس عن ضرورة عملية التطوير التي لا تقتصر على تحديث مؤسسات الدولة فحسب، بل تشمل أيضًا تعزيز قدرة الدولة على اتخاذ القرار بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.
أهمية الإنجاز الاستراتيجي
أضاف العميد عكاشة أن هذا الإنجاز الاستراتيجي يترجم قدرة الدولة على إدارة عملية صنع القرار عبر منظومة متكاملة وعلى مستوى متقدم، وهو ما يتناسب مع حجم التحديات التي تفرضها المتغيرات الإقليمية والدولية. وأكد أن المشهدين الإقليمي والدولي يعكسان ضرورة امتلاك الدولة لمنظومة استراتيجية بهذه الجودة، مشددًا على أن أي مستوى أقل من ذلك لن يلبي متطلبات الحفاظ على الأمن القومي المصري.
الأوكتاجون كرمزية للتطور
وأوضح خبير الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن “الأوكتاجون” هو تجسيد لهذا التطور الاستراتيجي الذي تحتاجه الدولة في الوقت الراهن. وأكد على أن القيادة المصرية تجاوزت العديد من التحديات لتحقيق هذا المستوى من التطور، مما يعكس التزام الدولة بمواجهة التحديات المستقبلية بفاعلية.
دور المؤسسات المختلفة
عكاشة أكد أيضًا أن نجاح هذه الخطوات يعتمد على تضافر جهود المؤسسات المختلفة في الدولة. فكل مؤسسة تلعب دورها الحيوي في دعم وتعزيز الاستراتيجية الشاملة للرؤية المصرية. وهذا يعكس فكرة العمل الجماعي والتعاون بين القطاعات المختلفة بهدف تحقيق الأهداف العليا للدولة.
المستقبل والتحديات
في ختام حديثه، أبدى العميد خالد عكاشة تفاؤلاً بشأن مستقبل الدولة المصرية. وأشار إلى أن هذه التحولات والإصلاحات ستجعل مصر قادرة على مواجهة التحديات المتزايدة، سواء كانت إقليمية أو دولية. إذ أن هذا المستوى من التفكير الاستراتيجي هو ما تحتاجه الدولة للتقدم ورفع مستوى الأمان والاستقرار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.