كتب: صهيب شمس
انتقد المدافع السابق للمنتخب الألماني توماس هيلمر افتقار لاعبي “الماكينات” إلى الروح القتالية والشغف، وهو ما أدى إلى خروجهم المبكر من بطولة كأس العالم 2026. هذا التصريح جاء خلال حديثه لشبكة “سبورت 1” الإذاعية.
انتقادات هيلمر للاعبين
عبّر هيلمر عن قلقه العميق من عدم امتلاك المنتخب للأفضل من حيث الأداء أو العمق، مشيراً إلى أن المشكلة تكمن في الروح القتالية والإصرار الذي كان يُميز الفريق في السابق. واعتبر أن هذه الميزات تجعل الفرق الكبيرة تتفوق على نظيرتها، مضيفاً أن المنتخبات الصغيرة تبذل قصارى جهدها رغم تواضع إمكانياتها.
تحذير من تفريط الهوية الوطنية
ويشعر هيلمر بخيبة أمل عميقة تجاه انعدام الحماس لدى اللاعبين لتمثيل المنتخب، حيث قال: “ينتابني شعور أحياناً بأن تمثيل المنتخب الوطني لم يعد أمراً مميزاً”. أكد هيلمر أنه شخصياً كان يعتبر السفر لخوض مباراة دولية من أعظم الأحداث في حياته، وأوضح أنه لم يكن هناك فرق بين مواجهة لوكسمبورج أو البرازيل في ذلك الوقت.
تجارب سابقة وخروج مؤلم
اعترف هيلمر، الذي سبق له المشاركة في 68 مباراة دولية مع المنتخب الألماني وتوج بلقب أمم أوروبا 1996، بأن الفريق لم يعد يُعد بين النخبة في عالم كرة القدم. فقد ودع المنتخب الألماني منافسات كأس العالم الحالية من دور الـ32 بركلات الترجيح أمام باراجواي، بعد أن خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.
أمل في يورجن كلوب
أعرب هيلمر، الذي يبلغ من العمر 61 عاماً، عن أمله في أن يشغل يورجن كلوب، الذي يُعتبر من بين المرشحين لتدريب المنتخب الألماني، هذا المنصب ويساهم في إحداث تغيير جذري. أوضح هيلمر: “أعتقد أنه قادر على كسب اللاعبين وزرع العقلية والشغف الذي افتقدناه في الفترة الأخيرة”.
تحديات أمام كلوب
ورغم تفاؤله، أقر هيلمر بأن كلوب قد يواجه تحديات بسبب نقص عمق التشكيلة والخيارات المتاحة له، لكنه يعبر عن ثقته في قدرة المدرب على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين تقريباً. يأمل هيلمر أن يتمكن المنتخب الألماني من استعادة هويته في المستقبل القريب، والعودة إلى مجده السابق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.