رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

ثروت الخرباوي: 30 يونيو كانت حتمية لنيل الإرادة الشعبية

ثروت الخرباوي: 30 يونيو كانت حتمية لنيل الإرادة الشعبية

كتبت: إسراء الشامي

أكد الدكتور ثروت الخرباوي، القيادي الإخواني المنشق، أن ثورة 30 يونيو كانت حتمية ولا مفر منها. وأوضح أن الغضب الشعبي الذي سبق الثورة كان أكبر من أن يُحتوى أو يُتجاهل، مشيرًا إلى أن المصريين كانوا سيخرجون في النهاية لإسقاط حكم جماعة الإخوان، حتى وإن لم تنطلق الثورة في هذا التاريخ المحدد.

تأخر الثورة وزيادة كلفة المواجهة

أشار الخرباوي إلى أن تأخر اندلاع الثورة كان سيؤدي حتمًا إلى ارتفاع كلفة المواجهة. فقد كانت جماعة الإخوان ستلجأ إلى استخدام الكتائب والميليشيات التابعة لها لمواجهة الحراك الشعبي، مما كان سيؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا. ومع ذلك، أكد الخرباوي أن النتيجة النهائية كانت ستظل انتصار إرادة الشعب المصري.

تداعيات استمرار حكم الإخوان

لفت الدكتور الخرباوي إلى أن إصرار جماعة الإخوان على البقاء في الحكم كان سيؤدي إلى تفاقم الانقسام داخل المجتمع لفترة أطول. وتوقع أن تتصاعد أعمال الإرهاب والاغتيالات، بينما سيتم تقييد حرية الإعلام بشكل أكبر. كما أشار إلى تهديد بعض قيادات الجماعة بإغلاق القنوات الفضائية وإلغاء القمر الصناعي “نايل سات”.

تصاعد الخلافات مع مؤسسات الدولة

تحدث الخرباوي عن العلاقة المتصدعة بين جماعة الإخوان ومؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن الخلافات مع القضاء والإعلام كانت مرشحة لمزيد من التصعيد. في ذلك الوقت، كان الحديث جارياً عن إنشاء ما أُطلق عليه “محاكم الثورة”، التي كانت ستعتبر أداة للضغط على المعارضين وإرهابهم.

تأثير الأوضاع على الاقتصاد المصري

أوضح الخرباوي أن استمرار الأوضاع على ما هي عليه كان سينعكس سلبًا على الاقتصاد المصري. كان من المتوقع أن تتراجع الاستثمارات والسياحة، ويؤدي ذلك إلى انخفاض قيمة العملة وافتقار الفرص العمل. وكل هذه العوامل كانت ستساهم في استمرار حالة عدم الاستقرار.

السياسة الخارجية وعلاقتها بجماعة الإخوان

فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، أكد الخرباوي أن ارتباط جماعة الإخوان بالتنظيم الدولي ورؤيتها المختلفة لمفهوم الدولة الوطنية كان سيؤدي إلى تراجع الدور الإقليمي لمصر. كما توقع أن تتغير أولويات السياسة الخارجية لمصر بما يتوافق مع توجهات الجماعة وحلفائها، بدلاً من التركيز على المصالح الوطنية المصرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.