كتب: كريم همام
أثار تقرير أمني حديث حالة من القلق بعد الكشف عن ثغرة أمنية خطيرة في بعض معالجات شركة Apple Inc.، والتي تستعمل في أجيال قديمة من هواتف آيفون. تكشف هذه الثغرة عن إمكانية تنفيذ أوامر غير مصرح بها على مستوى منخفض من النظام، ما يسلط الضوء على نقاط الضعف الموجودة في تصميم الأجهزة.
تفاصيل الثغرة وتأثيرها على الأجهزة
تتعلق الثغرة المعروفة باسم “usbliter8” بشرائح A12 وA13 المستخدمة في عدة أجهزة، بما في ذلك iPhone XS وiPhone 11 وiPhone SE (الجيل الثاني). الباحثون الأمنيون يصفون الثغرة بأنها موجودة داخل مكون منخفض المستوى يُعرف باسم BootROM أو SecureROM، وهو الجزء المسؤول عن تشغيل الجهاز قبل بدء نظام iOS.
خصائص الثغرة
من الملاحظ أن هذه الثغرة ليست برمجية، بل مدمجة داخل العتاد نفسه (Hardware)، مما يعني أنها لا يمكن إصلاحها عبر تحديثات برمجية تقدمها الشركة. وتسمح الثغرة نظريًا بتشغيل كود غير رسمي قبل بدء تشغيل النظام، مما يعني أن الأجهزة المتأثرة ستظل تحمل نفس نقطة الضعف طوال فترة استخدامها، حتى مع تحديثات النظام المتكررة التي قد تُجرى لاحقًا.
مدى الخطورة المحتملة
تشمل الأجهزة المتأثرة عدة أجيال من هواتف آيفون، مثل سلسلة iPhone XR وXS وسلسلة iPhone 11 والجيل الثاني من iPhone SE. ورغم أن الثغرة تحمل مخاطر تقنية، إلا أن تأثيرها العملي على المستخدم العادي يبقى محدودًا إلى حد كبير. ذلك يعود إلى أن استغلال الثغرة يتطلب وصولاً مباشرًا إلى الجهاز، وهذا يحد من قدرة القراصنة على استغلال الثغرة عن بُعد. كما تظل البيانات المشفرة، مثل كلمات المرور وملفات المستخدم، محمية بشكل يجعل من الصعب الوصول إليها.
الحلول المتاحة وتوصيات الخبراء
تشير التقارير إلى أن الحل الوحيد لتفادي خطر هذه الثغرة بشكل كامل هو استخدام أجهزة أحدث، حيث قامت Apple Inc. بمعالجة هذه المشكلة في الأجيال الجديدة من المعالجات. تعكس هذه الثغرة الحاجة الملحة لتطوير تصميم المعالجات، خصوصًا في ظل تزايد التهديدات الأمنية منخفضة المستوى.
بهذه الطريقة، تؤكد الثغرة على أهمية تأمين الأجهزة والتأكد من تحديثها بأحدث التقنيات المتاحة، لتفادي أي مخاطر مستقبلية قد تؤثر على سلامة البيانات والمعلومات الشخصية لمستخدمي آيفون.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.