كتب: أحمد عبد السلام
أكد خبراء وأكاديميون أهمية مشروع “جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل”، مشددين على دوره الفاعل في ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي. جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقيمت بمكتبة الإسكندرية بمناسبة انتهاء فعاليات المشروع، والذي تم تنفيذه بالتعاون بين جامعة الإسكندرية ومؤسسة “مناخ أرضنا” للتنمية المستدامة.
أهمية مشروع “جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل”
في بداية الاحتفالية، أكدت الدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، أن تبني مفاهيم الاستدامة لم يعد خيارًا بل أصبح ضرورة عملية. وأوضحت أن الأثر الإيجابي لهذه السياسات يظهر في تعزيز التحول الأخضر، مما يزيد من تكامل مؤسسات المجتمع المدني في نشر الوعي البيئي والمشاركة المجتمعية.
دور جامعة الإسكندرية في الاستدامة
أشارت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى الأولويات التي توليها الجامعة لملف البيئة. وأكدت أن الجامعة تعمل على تطوير استراتيجيات تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مشيرة إلى أهمية المسؤولية الجماعية لمواجهة التحديات البيئية الحالية.
مكتبة الإسكندرية ودورها الريادي
بينت الدكتورة حنان الجويلي، عميد كلية الصيدلة، أن مكتبة الإسكندرية تمثل مركزًا حضاريًا ولها دور كبير في بلورة المبادرات البيئية. وأشارت إلى أهمية الشراكات المؤسسية مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتعزيز مفهوم الاستدامة وتحقيق أهداف المشروع.
الشباب وسبل تمكينهم
أكدت الدكتورة عماد عدلي، مدير برنامج المنح الصغيرة بمرفق البيئة العالمي، أن دور الشباب يعد من الأسس الجوهرية في تعزيز الاستدامة. وشددت على أهمية إشراكهم في تصميم المبادرات البيئية، حيث يمثلون القوة المحركة للتغيير.
إنجازات ملموسة وعمل جماعي
أشارت الدكتورة سماح الصحفي، منسقة مشروع الدائرة الخضراء بكلية الصيدلة، إلى أن الإنجازات التي تحققت في مجال الاستدامة تعكس تحولًا حقيقيًا نحو نموذج بيئي أفضل، متمنية توسيع هذا النموذج ليشمل كافة الكليات.
التعاون المستقبلي ونموذج الاستدامة
أوضح علي سمير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مناخ أرضنا، أن المؤسسة ملتزمة بالاستمرار في دعم مشروع الاستدامة، معتبرًا أنه نموذج يحتذى به لبناء منظومة تعليمية أكثر وعيًا. وأعرب عن شكره لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع.
إطلاق المشروع المستدام
يذكر أن مشروع “جامعات خضراء من أجل مستقبل أفضل” قد انطلق في مايو الماضي، مستهدفًا تحويل كلية الصيدلة في جامعة الإسكندرية إلى نموذج رائد لجامعات خضراء، وتعزيز وعي الطلاب بأهمية العمل المناخي. كما يهدف إلى إدماج مبادئ الاستدامة ضمن المناهج التعليمية الجامعية وتعزيز قدرات الشباب في مجالات الاقتصاد الأخضر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.