كتبت: بسنت الفرماوي
تسعى جامعة الإسكندرية إلى تعزيز دورها المجتمعي والإنساني من خلال مشروع جديد يتمثل في تجهيز عيادة طبية فرعية في جمهورية تشاد. وقد أعلن د. محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، رئيس الجامعة، عن خطة الجامعة لإطلاق هذه العيادة التي ستعمل بنظام الطب عن بُعد (Telemedicine).
أهمية العيادة الطبية عن بُعد
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الجامعة لتقديم خدمات الرعاية الصحية والاستشارات الطبية المتخصصة للمستفيدين في تشاد. من خلال النظام الحديث للطب عن بُعد، ستتاح الفرصة للمرضى في تشاد للحصول على رعاية صحية متميزة من خلال الاستفادة من الخبرات الطبية المتخصّصة في كليات القطاع الطبي ومستشفيات جامعة الإسكندرية.
اجتماع مجلس الجامعة
جاء الإعلان عن المشروع خلال اجتماع مجلس جامعة الإسكندرية، حيث تم مناقشة مجموعة من الملفات المتعلقة بالعملية التعليمية والبحثية، بالإضافة إلى متابعة مستجدات العمل في مختلف القطاعات. وقد اتخذ المجلس القرارات اللازمة بشأن الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، مما يُظهر الجهود المستمرة للجامعة في تطوير وتوسيع نطاق خدماتها.
دور الجامعة في التنمية الأفريقية
أوضح رئيس جامعة الإسكندرية أن هذه العيادة تعتبر جزءًا من رؤية الجامعة لدعم التنمية وخدمة المجتمعات الأفريقية. كما أكد على أهمية تعزيز الحضور الإقليمي للجامعة وترسيخ أواصر التعاون مع الدول في القارة الإفريقية، وذلك من خلال مبادرات تنموية وإنسانية مستدامة.
تكنولوجيا الطب عن بُعد
تعتمد تكنولوجيا الطب عن بُعد على استخدام الاتصالات الرقمية لتقديم العلاجات والتوجيهات الطبية للمرضى عن بُعد. يتضمن ذلك الاستشارات عبر الفيديو أو الهاتف، مما يسهل الوصول إلى الرعاية الصحية ويخفف من ضغط الزيارات التقليدية للمستشفيات. هذه الطريقة تمثل الحل الأمثل للعديد من الأشخاص الذين قد يواجهون صعوبة في الوصول إلى الخدمات الصحية.
الفوائد المرجوة من المشروع
تأمل جامعة الإسكندرية أن يسهم المشروع في تحسين مستوى الرعاية الصحية في جمهورية تشاد، بالإضافة إلى تقليص الفجوة بين المناطق الحضرية والريفية من حيث الوصول إلى الخدمات الصحية. كما يُرجى أن يُعزز المشروع من الوعي الصحي في المجتمع التشادي ويُحدث تغييرًا إيجابيًا في نمط الحياة.
من خلال هذه المبادرة، تثبت جامعة الإسكندرية التزامها بتعزيز الصحة والتنمية في القارة الأفريقية، ممهدة الطريق لمستقبل أفضل لجميع الأطراف المعنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.