رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

جرائم اغتصاب صادمة في برلين: 68 عاماً يغتصب 22 امرأة

جرائم اغتصاب صادمة في برلين: 68 عاماً يغتصب 22 امرأة

كتب: صهيب شمس

أعلنت النيابة العامة في برلين عن قضية مثيرة للقلق تتعلق برجل يبلغ من العمر 68 عاماً، تم توجيه الاتهام له بارتكاب 22 جريمة اغتصاب بحق نساء التقى بهن عبر تطبيقات التعارف. تُعد هذه القضية من أكبر الفضائح المتعلقة بـ “الاغتصاب تحت تأثير المخدرات” في ألمانيا، وقد أثارت ارتباكاً واسعاً في أوساط الرأي العام الأوروبي، حيث يتم مقارنتها بقضية دومينيك بليكو في فرنسا.

تفاصيل الجرائم

ووفقاً لبيان النيابة، كان المتهم يلتقي بضحاياه عبر تطبيقات التعارف، حيث يقوم بإضافة منومات قوية إلى مشروباتهن. مما يسبب فقدانهن للوعي، ومن ثم يُغتصبهن. الأسوأ من ذلك، أن الضحايا لم يتذكرن شيئاً عما حدث لهن، واكتشفن الجرائم فقط بعد أن أبلغتهن السلطات بتوافر تسجيلات فيديو توثق الاعتداءات خلال التحقيقات.

تطورات التحقيقات

بدأت التحقيقات في مارس 2025، وكشفت عن وجود ما لا يقل عن 58 امرأة ضحايا محتملات، رغم أن لائحة الاتهام الرسمية تشمل حالياً 22 حالة اغتصاب تم التعرف على 14 منهن، بينما تبقى هويات الضحايا الأخريات غير مُعلنة. ولا تزال التحقيقات جارية بشأن 30 امرأة أخريات محتملات.
تبدأ القصة من محققين في بلدة فردن أن دير ألر شمال ألمانيا، الذين كانوا يبحثون في قضية مشابهة ضد رجل آخر متوفى. من خلال تحليل المحادثات الإلكترونية للمتهم المتوفى، عثر المحققون على مراسلات مشبوهة مع الرجل البالغ من العمر 68 عاماً، مما دفعهم إلى فتح تحقيق ضده.

اعتقال المتهم وكشف الأدلة

في مارس 2025، قامت الشرطة بمداهمة منزل المتهم للمرة الأولى، وصادرت أجهزة كمبيوتر وهواتف محمولة. وبعد عام، وتحديداً في فبراير 2026، تم العثور على مقاطع فيديو عديدة داخل تلك الأجهزة، توثق الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها المتهم، مما أدى إلى اعتقاله رسمياً في مارس.

إغلاق التحقيقات القديمة

في تطور مثير للجدل، قررت النيابة إغلاق 36 تحقيقاً آخر يتعلق بجرائم اغتصاب ارتكبها المتهم بحق امرأة واحدة بين عامي 2010 و2014. وذلك لأن تلك الجرائم سقطت بالتقادم حسب القانون الألماني. أوضحت النيابة أن عدم إمكانية إثبات أن إعطاء المخدرات يشكل “عنفاً” بالمعنى القانوني، جعل القضايا خاضعة لمدة التقادم العامة التي تبلغ خمس سنوات.

توازي مع قضايا مشابهة

تُشبه طريقة هذا الرجل في ارتكاب الجرائم أسلوب دومينيك بليكو، الذي صدم العالم بعد أن قام بتخدير زوجته جيزيل واستدراج العديد من الرجال لاغتصابها دون علمها. أصبح الحديث عن جيزيل بليكو رمزاً عالمياً للنضال ضد العنف الجنسي، ويذكرنا أيضاً بقضية “بليكو السويدي” الذي أدين بجرائم مماثلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.