كتبت: إسراء الشامي
تعتبر جرائم الإخوان الإرهابية شاهدًا على أعمال العنف والإرهاب التي تعرض لها المواطنون في مصر. ومن أبرز تلك الجرائم التي تظل عالقة في الأذهان ما حدث في محافظة المنيا، حيث تم حرق مراكز الشرطة وتعرض موظفوها للاعتداءات.
أحداث حرق مراكز الشرطة في المنيا
في 14 أغسطس 2013، وقعت أعمال عنف مروعة، حيث اجتاحت جماعات الإرهاب مركز شرطة مطاى. وقد شهد هذا المركز استشهاد العقيد مصطفى رجب العطار، نائب مأمور المركز، الذي بذل قصارى جهده للدفاع عنه. لقد تم اقتحام المركز من قبل مجموعة مسلحة، مما أسفر عن اشتباكات ومواجهات عنيفة.
أساليب الاقتحام والاعتداءات
استخدمت الجماعات الإرهابية أسلحة نارية وبيضاء في الهجوم على مركز شرطة مطاى، مما أدى إلى وقوع العديد من الإصابات والدمار. حيث قام المهاجمون بتخريب مبنى المركز، وإشعال النيران فيه، وإتلاف الدفاتر والسجلات الرسمية. كما تم تمكين المحبوسين داخله من الهرب وسرقة الأسلحة.
تداعيات الهجمات على مراكز الشرطة
تعددت الهجمات على مراكز الشرطة في محافظة المنيا، إذ لم يسلم مركز شرطة سمالوط وديرمواس وبنى مزار ومغاغة من الاعتداءات، سواء بالتخريب أو الحرق. وفي مركز شرطة العدوة، تم تسجيل حوادث تخريب مماثلة، حيث استشهد رقيب شرطة أثناء دفاعه عن المركز.
أعمال العنف الأخرى في ذات اليوم
لم يقتصر الأمر على مراكز الشرطة فقط، بل طالت أعمال العنف أيضًا المجمعات القضائية، حيث تعرضت لهجمات غير مسبوقة. فقد تم اقتحام خمسة مجمعات للمحاكم والنيابات، بالإضافة إلى حرائق في كنائس ومتاحف، مثل كنيسة بنى مزار الانجيلية ومتحف ملوى، الذي تمت سرقة محتوياته وتخريبه بالكامل.
تاريخ حافل بالعنف
تظل تلك الأحداث تجسيدًا لما شهدته مصر من عنف في فترة من الفترات، ويظل تاريخ مراكز الشرطة في المنيا شاهداً على تضحيات رجال الأمن الذين واجهوا المخاطر في سبيل حماية الوطن والمواطنين. يمثل هذا التاريخ عبئًا نفسيًا وذكريات مؤلمة لا يمكن نسيانها، حيث يبقى في ذاكرة الجميع ضرورة التصدي للفكر المتطرف والجماعات المرتكبة لهذه الأعمال الإجرامية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.