كتبت: فاطمة يونس
يستضيف مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة اجتماعات القمة العاشرة لرؤساء برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط والجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد. وتنعقد هذه الفعاليات يومي 4 و5 يوليو الجاري برئاسة النائب محمد أبو العينين، رئيس الجمعية البرلمانية.
ستبدأ الاجتماعات يوم السبت الموافق 4 يوليو بعقد قمة رؤساء البرلمانات، بصحبة اجتماعات اللجان الخمس التابعة للجمعية، بالإضافة إلى اجتماعي المكتب والمكتب الموسع. ستركز هذه الاجتماعات على بحث عدد من القضايا التي تهم الدول الأعضاء في الاتحاد، حيث يعتبر هذا الحدث محطة مهمة لتعزيز التعاون وتعزيز الحوار بين البرلمانات.
في اليوم الثاني، الأحد 5 يوليو، ستُعقد الجلسة العامة التاسعة عشرة للجمعية البرلمانية. ستشهد هذه الجلسة اعتماد توصيات اللجان المختلفة، وكذلك إقرار الإعلان الختامي الصادر عن قمة رؤساء البرلمانات. يأتي هذا في إطار جهود تعزيز الرؤية المشتركة بين الدول الأعضاء.
ستتناول الاجتماعات عدة ملفات حيوية تُعكس أولويات الرئاسة المصرية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط. من بين هذه القضايا، يُعتبر دور الدبلوماسية البرلمانية في الوصول إلى سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط من الأمور المركزية المطروحة للنقاش.
كما سيتم التعرض لموضوع حوكمة الذكاء الاصطناعي، حيث يسعى المشاركون إلى مناقشة كيفية استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة في خدمة الإنسان والتنمية بشكل إيجابي وفعال.
يشكل التنسيق الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط من القضايا الأخرى التي ستُناقش. يُعتبر تعزيز التعاون الاقتصادي عاملاً محورياً في تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
لا تقتصر النقاشات على القضايا السياسية والاقتصادية فحسب، بل ستتطرق أيضًا إلى موضوع تمكين الشباب والمرأة. يسعى المشاركون في الاجتماع إلى توسيع مشاركة هذه الفئات في مواقع صنع القرار، وذلك من أجل دفع جهود التنمية في المنطقة الأورومتوسطية، وتحقيق مساهمة فعالة من جميع فئات المجتمع.
يأتي هذا الاجتماع في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى مزيد من التعاون والتضامن بين الدول الأعضاء لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز الاستقرار والازدهار في جميع أنحاء المتوسط. الاجتماعات التي تُعقد في هذا الإطار تعكس التزام الدول الأعضاء بمواجهة التحديات المشتركة والتعاون من أجل مستقبل أفضل للمواطنين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.