كتب: صهيب شمس
أعرب آجا شاهزيب دوراني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني، عن أهمية دور بلاده في السعي لتحقيق السلام في المنطقة. خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية” مع الإعلامية إيمان الحويزي، تناول دور باكستان كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران.
السرديات المختلفة بين واشنطن وطهران
أكد دوراني أن وجود سرديتين مختلفتين لكل من الولايات المتحدة وإيران أمر طبيعي، مشيراً إلى أن هذا الاختلاف يعد نتيجة طبيعية لتنافس الطرفين في الصراع. فلكل طرف أجندته وطلباته، مما يزيد من تعقيد الموقف ويجعل الحوار بينهما أمراً مهماً.
السعي نحو الحوار
أوضح دوراني أن باكستان تسعى في جهودها نحو تحقيق السلام إلى دفع كلا الطرفين نحو الحوار. ورأى أن مجرد دخول الولايات المتحدة وإيران في محادثات يعد نجاحاً بحد ذاته، إذ يدل على عدم حدوث انهيار دبلوماسي كامل. فتح قنوات الاتصال بين البلدين يمكن أن يسهم في تقليل التوترات والتهديدات الأمنية.
الجهود الباكستانية لتحقيق السلام
استعرض دوراني الجهود التي بذلتها باكستان في هذا الإطار، حيث أشار إلى أنها ساهمت في إنقاذ آلاف الأرواح عبر المناقشات والحوار. ونوه بأهمية استمرار هذه الجهود، بالتعاون مع حلفاء استراتيجيين مثل ليبيا ومصر وتركيا، بهدف خفض التصعيد وتحقيق الاستقرار.
التوصل إلى قرارات نهائية
تحدث دوراني عن أهمية الجلوس على طاولة المفاوضات، حيث يجب أن يكون هناك انخراط فعّال ومخلص من قبل جميع الأطراف المعنية. وأشار إلى أن التوصل إلى قرارات نهائية يمكن أن يساهم في تحقيق السلام المنشود، ويعيد الأمور إلى مسارها الصحيح.
مستقبل الجهود الدبلوماسية
لا تزال التحديات قائمة، إلا أن دوراني أعرب عن تفاؤله بإمكانية تحقيق تقدم في المفاوضات. ويرى أن باكستان، من خلال علاقاتها الدبلوماسية وثقلها الإقليمي، يمكن أن تلعب دوراً محورياً في إنجاح الحوار بين واشنطن وطهران، مما يعود بالنفع على جميع الأطراف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.