كتب: إسلام السقا
قال آجا شاهزيب دوراني، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الباكستاني، إن الوضع الراهن بين إيران والولايات المتحدة متشابك ومعقد للغاية. وأوضح دوراني أن الخلاف بين الطرفين لا يعد خلافًا بسيطًا، بل يمتد إلى جوانب أوسع تشمل المصالح الإقليمية والدولية.
تعمل باكستان جاهدة للحفاظ على قنوات الحوار بين طهران وواشنطن. وأكد دوراني أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لتسهيل الوصول إلى وقف إطلاق النار، مما يسهم في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة. وأعرب عن أهمية المحافظة على التزام الطرفين بوقف إطلاق النار، معتبرًا ذلك خطوة أساسية نحو تعزيز الحوار.
في مداخلة له مع الإعلامية إيمان الحويزي عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أوضح دوراني أن رئيس الوزراء أكد على ضرورة عدم خرق وقف إطلاق النار، وشدد على أهمية العمل الجاد لضمان التزام الأطراف المعنية به. كما أشار إلى أن إنجاز تحقيق هذا الهدف يعد علامة فارقة في السياق الذي يشهد إنفاقًا عسكريًا ضخمًا، حيث تم استثمار أكثر من 25 مليار دولار على الأسلحة من جهة واحدة، بالإضافة إلى استخدام حوالي 5000 طائرة مسيّرة في المنطقة من جهة أخرى.
إضافة إلى ذلك، أشار دوراني إلى أن الجهود التفاوضية تركز على تعزيز نقاط الاتفاق بين الأطراف بدلاً من التركيز على الخلافات. وأكد على أن المحادثات ستستمر، مع تقديم مطالب استراتيجية من كل طرف، مما يتيح الفرصة لمناقشة هذه المطالب داخلياً قبل العودة إلى الطاولة مجددًا.
عبر دوراني عن أمله في أن تنجح باكستان ودول المنطقة في تحقيق سلام مستدام، مشيدًا بالدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه الدبلوماسية في حل النزاعات وتحقيق الاستقرار. تسعى بلاده إلى تعزيز الحوار وتفعيل التواصل بين جميع الأطراف المعنية، مع التركيز على أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات القائمة.
إن جهود باكستان لم تنحصر فقط في بناء جسور التواصل بين إيران والولايات المتحدة، بل أيضًا تمتد لتشمل العمل مع دول المنطقة لتحقيق الأمن والاستقرار. يمثل التزام باكستان هذا في نشر السلام وتحقيق الأمن في المنطقة خطوة هامة نحو تجاوز الأزمات الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.