كتب: أحمد عبد السلام
تواصل محافظة القليوبية جهودها الحثيثة لتحقيق هدف “محافظة بلا أمية” من خلال فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار ومحو الأمية. في العام الدراسي 2025-2026، تم استهداف محو أمية 43860 دارسًا، وقد حققت هذه المبادرات نجاحًا ملحوظًا حيث بلغ عدد الناجحين 39911 دارسًا، ما يعكس نسبة نجاح تصل إلى 91%.
التنسيق بين الجهات المختلفة
أوضح أشرف بدوي، رئيس فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بالقليوبية، أهمية التنسيق مع مختلف الهيئات، بما في ذلك الجامعات المصرية ووزارات الشباب والصحة والأوقاف والثقافة والتضامن الاجتماعي. هذا التعاون المتعدد الجوانب يعكس التزام المحافظة بمبادرات محو الأمية وتحقيق التنمية المستدامة.
دورات محو الأمية
تُنفذ الدورة الدراسية على مدار العام، حيث يبدأ التسجيل في يوليو وينتهي في أبريل. وقد بلغ إجمالي عدد المتقدمين للدورات الدراسية 51347 دارسًا، في حين حضر 42624 دارسًا. نتائج هذه الدورة تعكس الالتزام الكبير من قبل أبناء المحافظة لتحصيل المعرفة ومواجهة الأمية.
نجاح الإدارات التعليمية
سجلت الإدارات التعليمية في القليوبية تقدمًا ملحوظًا، حيث جاءت إدارة بنها في المرتبة الأولى من حيث عدد الناجحين، تلتها إدارة طوخ. كما حققت إدارة العبور وقها نسبًا مبهرة من “صفر أمية”، حيث بلغت نسبة الأميين فيهما 4.8% و2.9% على التوالي.
مبادرة “طرق الأبواب”
أُطلقت مبادرة “طرق الأبواب” كجزء من إستراتيجية محو الأمية، حيث يتم الاتصال بمختلف المصالح الحكومية والشركات لجمع البيانات حول الدارسين. الهدف من هذه المبادرة هو تسهيل عملية التسجيل والامتحانات للدارسين وتحقيق نتائج أسرع في محو الأمية.
جامعة بنها ودورها في محو الأمية
في إطار جهود محو الأمية، حققت جامعة بنها نجاحًا ملحوظًا من خلال محو أمية 4623 مواطناً خلال دورة أبريل 2026. يتضح أن الجامعة تحتل المركز الثامن بين الجامعات المصرية في هذا المجال، وهو ما يعكس التزامها بتحسين الجوانب الاجتماعية للمواطنين.
المشاركة الفعالة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس
تعمل جامعة بنها على تنفيذ مشروع محو الأمية بالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار من خلال الكوادر البشرية من أعضاء هيئة التدريس والطلاب. هذا التعاون يسهم بفعالية في رفع مستوى الحياة في المجتمع وتحقيق الأهداف التنموية.
تظهر جهود القليوبية في محو الأمية أنه من الممكن التغلب على مشكلة الأمية بالتعاون والتكامل بين مختلف الجهات، مما يسهم في بناء مجتمع متعلم ومستدام في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.