رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

جواز جمع حصى الجمرات من أي مكان

جواز جمع حصى الجمرات من أي مكان

كتب: إسلام السقا

أكدت دار الإفتاء المصرية أن جمع حصى رمي الجمرات من منطقة مزدلفة لا يعد واجباً على الحاج، بل يمكنه التقاطها من أي مكان يختاره، دون الحاجة للتقيّد بموضع معين. يأتي هذا التأكيد في سياق الجهود الرامية لتيسير مناسك الحج وفقاً لمبادئ الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى رفع الحرج عن الحجيج.

التأصيل الشرعي لجمع الحصى

أوضحت دار الإفتاء أن هذا التيسير يتماشى مع مقاصد الشريعة التي تحث على تسهيل الأمور. وأشارت إلى فعل النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، حيث تم التقاط الحصيات له وهو في منطقة مِنى، وليس في مزدلفة. هذا الفعل يؤكد أن الأمر ليس محصوراً في مكان معين.

الغلو في تحديد المواقع

شددت الفتوى على أن التشدد في تحديد مكان جمع الحصى يعتبر من “الغلو” المحرم، حيث أن العبرة الأهم تكمن في أداء شعيرة رمي الجمرات بالشكل الصحيح. ويُعتبر هذا الفهم متفقًا عليه بين المذاهب الفقهية الأربعة التي أجمعت على جواز أخذ الحصيات من أماكن متعددة.

كراهة جمع الحصى من أماكن محددة

ذكرت دار الإفتاء أن ما ورد بشأن كراهة جمع الحصى من أماكن معينة في بعض المصادر القديمة مرتبط بظروف خاصة لا تؤثر على صحة الرمي في الوقت الحالي. إن الإفراج عن هذه القيود يأتي ليفسح المجال أمام الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وسهولة.

مناسك رمي الجمرات في أيام التشريق

يتزامن هذا التوضيح مع أيام التشريق، حيث يقوم الحجاج بأداء شعائر رمي الجمرات الثلاث: الصغرى ثم الوسطى، وأخيراً العقبة الكبرى. يخصص للحاج سبع حصيات لكل جمرة، مما يعكس أهمية التنظيم في هذه المرحلة من الحج.

كيفية رمي الجمرات

تتضمن مناسك رمي الجمرات البدء بالجمرات الصغرى القريبة من مسجد الخيف، تليها الجمرة الوسطى. ومن المستحسن الوقوف للدعاء مستقبل القبلة بعد كل رمية، قبل الانتهاء برمي جمرة العقبة الكبرى.

نصائح دار الإفتاء للحجاج

نصحت دار الإفتاء الحجاج بضرورة الالتزام بحجم الحصى الموصى به، وهو المعروف بـ”حصى الخذف”، حيث يجب عدم المغالاة في حجم الأحجار المستخدمة. ويتم ذلك اتباعاً للسنة النبوية الشريفة، التي تهدف إلى الحفاظ على مشروعية المناسك وتسهيل أدائها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.