كتبت: سلمي السقا
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، المعروفة بـ “سنتكوم”، عن تنفيذ جولة جديدة من الضربات العسكرية ضد أهداف في داخل إيران. تأتي هذه العمليات في سياق تصعيد عسكري يهدف إلى تقليص القدرات العسكرية لطهران، خصوصاً تلك المتعلقة بالعمليات البحرية والصواريخ والطائرات المسيّرة.
تفاصيل الضربات العسكرية
ذكر بيان “سنتكوم” أن القوات الأمريكية أنهت، عند الساعة 10:30 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، جولة من العمليات العسكرية التي استمرت على مدار 12 ليلة متتالية. ووفقاً للبيان، فإن الأهداف التي شملتها هذه الضربات عبارة عن مواقع عسكرية إيرانية تضم قدرات بحرية، فضلاً عن منشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية ومنظومات للدفاع الجوي.
أهداف العمليات الأمريكية
تسعى القيادة المركزية الأمريكية من خلال هذه العمليات إلى إضعاف قدرة إيران على تنفيذ هجمات تستهدف البحارة المدنيين والسفن التجارية. يأتي هذا التصعيد في ظل توترات متزايدة تشهدها الممرات البحرية في المنطقة، وبالأخص في محيط مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا للتجارة العالمية.
الأضرار المحتملة وعدم تقديم تفاصيل دقيقة
بينما تفيد الرواية الأمريكية بأن القوات قد استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية في البر، لم يتم تقديم تفاصيل دقيقة حول طبيعة الأضرار أو ما إذا كانت الضربات أسفرت عن سقوط قتلى أو جرحى. كما لم يتم توضيح حجم الخسائر التي لحقت بالمواقع العسكرية المستهدفة. في المقابل، لا توجد معلومات رسمية من الجانب الإيراني بشأن نتائج هذه الهجمات.
وجود القوات الأمريكية في المنطقة
أكدت القيادة المركزية أن أكثر من 50 ألفًا من أفراد القوات الأمريكية منتشرين في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، في حين أن القوات في حالة تأهب واستعداد قتالي مرتفع. يأتي هذا الانتشار في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، مما يزيد من مخاوف المجتمع الدولي بشأن اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
توقعات بشأن تصاعد المواجهة
تتوقع الأوساط الدولية أن تكون التطورات الميدانية مرهونة بما ستسفر عنه البيانات الرسمية من الجانبين في الأيام المقبلة. تراقب هذه الأوساط بحذر مسار التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته المحتملة على الأمن الإقليمي وحركة التجارة العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.