رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

حرائق هائلة تدمر 240 منزلاً قرب بوردو الفرنسية

حرائق هائلة تدمر 240 منزلاً قرب بوردو الفرنسية

كتبت: بسنت الفرماوي

قالت محافظة إقليم جيروند، الواقعة في جنوب غرب فرنسا، إنه تم تدمير 240 منزلاً بفعل الحرائق الضخمة التي تجتاح المنطقة منذ يوم الأربعاء الماضي. هذا ما أعلنته المحافظة في حصيلة جديدة، صدرت أمس الأحد، بعد ليلة صعبة شهدت عودة الحريق إلى شدته وخصائصه غير المتوقعة.
الحالة الجوية تتحسن
على الرغم من الظروف الصعبة، أوضحت التقارير أن حالة الطقس اليوم الأحد تبدو “أقل سوءاً”، لكن المخاطر لا تزال قائمة. وقد تداولت وسائل الإعلام مشاهد مأساوية تُظهر تدمير المنازل واحتراق المركبات، بالإضافة إلى غطاء نباتي متفحم. ويعكس هذا المشهد حجم الدمار الذي تعرضت له قرية “لو بورج”، حيث تقترب النيران من أطراف مدينة بوردو، المعروفة عالميًا بكروم العنب.
الوضع الميداني الصعب
في السياق نفسه، أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن الوضع لا يزال “سيقًا للغاية” بعد ليلة سابقة وصفت بالصعبة. فقد كانت جبهات مكافحة حرائق الغابات تعاني بسبب تزايد قوة النيران وتوجيهها نحو التجمعات السكانية القريبة من بوردو. وأوضح الوزير أن الحريق في جيروند استعاد قوته في بداية الليل وظهر بشكل “غير متوقع”.
مجهودات الإجلاء
وقد تم إجلاء خمس بلديات إضافية خلال الليل، مما رفع عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم احترازياً إلى حوالي 220 ألف شخص منذ بدء الحريق. واحتاج نحو 50 ألف شخص إلى الإجلاء خلال الساعات الأخيرة فقط، في ظل استمرار النيران بالتأثير على هذه المناطق.
تعزيز جهود الإطفاء
تعمل السلطات الفرنسية على تكثيف جهود مكافحة الحرائق، حيث تشارك نحو 2500 من رجال الإطفاء، بينهم وحدة من سويسرا. بالإضافة إلى ذلك، يتواجد حوالي 1500 عسكري و1200 عنصر من الشرطة والدرك، يدعمهم 450 متطوعاً من جمعيات الحماية المدنية. كما تم تسخير نحو 18 وسيلة جوية، ومن بينها طائرة عسكرية من طراز “إيه400 إم”.
حرائق في مناطق أخرى
في سياق متصل، أشار الوزير إلى استمرار الحرائق في إقليم “لاند”، حيث دمرت النيران حوالي 3600 هكتار وتم إجلاء نحو 36 ألف شخص. أما في إقليم “فار”، فقد تثير عودة رياح “الميسترال” مخاوف جديدة، إذ تم إجلاء نحو 3000 شخص هناك. كما تم تسجيل حرائق أخرى في مناطق متفرقة من البلاد، بما في ذلك كورسيكا وإقليم الألب العليا.
الأولوية لحماية السكان
أكد المسؤولون أن أولوية الدولة تظل حماية السكان، مع التأكيد على أهمية اتخاذ أقصى درجات الحذر في ظل الظروف الجوية غير المواتية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```