كتبت: سلمي السقا
شهدت المنطقة الصناعية غرب مدينة طهطا في محافظة سوهاج حالة من الاستنفار بعد اندلاع حريق مفاجئ في كميات كبيرة من البوص داخل أحد مصانع الأخشاب. هذا الحريق أثار قلق العاملين وأصحاب المنشآت المجاورة بسبب خشيتهم من امتداد النيران إلى مواقع أخرى داخل المنطقة الصناعية.
اندلاع الحريق وسرعة الاستجابة
بحسب المعلومات الأولية، تصاعدت ألسنة اللهب وأعمدة الدخان من محيط المصنع خلال وقت قصير، مستفيدة من طبيعة المواد القابلة للاشتعال الموجودة بالمكان. واستدعى هذا الوضع تحركًا عاجلًا من الأجهزة المعنية لمنع تحول الحادث إلى كارثة صناعية واسعة النطاق. فقد تلقى اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن سوهاج، إخطارًا بنشوب الحريق، وعلى الفور تم الدفع بقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث.
قوات الإطفاء والمعدات المتاحة
وصلت إلى موقع الحريق ثلاث سيارات إطفاء تابعة للحماية المدنية، بالإضافة إلى سيارتي إسعاف تحسبًا لوقوع أي إصابات أو حالات اختناق. كما تم تعزيز جهود المكافحة بالدفع بثلاث سيارات فنطاس مياه تابعة لشركة مياه الشرب والصرف الصحي. كل ذلك كان لضمان توفير كميات المياه اللازمة للسيطرة على النيران ومنع تجدد اشتعالها.
استنفار في محيط المصنع
شهدت المنطقة المحيطة بالمصنع حالة من الاستنفار الكامل. حيث عملت فرق الإطفاء على محاصرة ألسنة اللهب من عدة اتجاهات، مع تنفيذ عمليات تبريد مستمرة للمناطق القريبة من بؤرة الحريق. يُذكر أن البوص والأخشاب من المواد سريعة الاشتعال، مما قد يؤدي إلى انتشار النيران في وقت قصير إذا لم يتم احتواؤها بسرعة.
تحركات الحماية المدنية ونتائجها
حتى الآن، لم ترد أي معلومات تفيد بوقوع إصابات أو خسائر في الأرواح. وقد تركزت الجهود على حماية المنشآت المجاورة وتأمين المنطقة بالكامل لحين الانتهاء من أعمال الإخماد والتبريد. أفادت بعض المصادر بأن سرعة استجابة قوات الحماية المدنية والدعم المائي الإضافي كان لهما أثر كبير في تقليل خطورة الموقف، ومنع انتقال النيران إلى المصانع والمخازن القريبة.
تقييم الأضرار والتحقيق في الأسباب
تواصل قوات الحماية المدنية أعمالها للسيطرة الكاملة على الحريق والتأكد من عدم وجود أي بؤر مشتعلة قد تتسبب في تجدد النيران مرة أخرى. بينما بدأت الجهات المختصة في اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على أسباب الحريق وملابساته، تمهيدًا لحصر الخسائر المادية الناجمة عن هذه الواقعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.