كتبت: بسنت الفرماوي
أكد العميد إلياس فرحات، الخبير العسكري، أن المعلومات المتداولة حول امتلاك حزب الله لآلاف المسيرات المفخخة تعتمد على تقنيات متاحة تجاريًا. وقد تم استخدام الطائرات من نوع (FPV) التي صممت في الأصل لأغراض مدنية، لكنها خضعت لتعديلات لتصبح أدوات قتالية فعالة.
تعديل الطائرات المدنية إلى مسيرات قتالية
أوضح فرحات خلال مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية أن حزب الله قام بتزويد هذه المسيرات بحشوات متفجرة، بما فيها تلك المضادة للدروع. كما تم تجهيزها بأنظمة توجيه تعتمد على الألياف الضوئية، مما يمنحها دقة عالية في إصابة الأهداف. هذه التقنية تجعل من الصعب بشكل خاص التشويش على قدرة هذه الطائرات، مما يزيد من فعاليتها في ساحة المعركة.
خسائر كبيرة في الجيش الإسرائيلي
أضاف العميد فرحات أن الاستخدام المكثف لهذه المسيرات خلال العمليات العسكرية أسفر عن خسائر ملحوظة في صفوف القوات الإسرائيلية. هذا التدهور في الوضع العسكري فرض على الجيش الإسرائيلي إعادة تقييم استراتيجاته في الانتشار وتقليل التجمعات العسكرية. وقد أشار إلى أن بعض الوحدات الإسرائيلية أُعيد تموضعها داخل العمق الإسرائيلي نتيجة لهذه التهديدات المتزايدة.
مدى المسيرات وتأثيرها النفسي
تتراوح مدى هذه المسيرات بين بضعة كيلومترات وقد تصل إلى حوالي 15 كيلومترا، وفق تقديرات إسرائيلية. هذا النطاق القتالي يساهم في إحداث حالة من الإرباك والضغط النفسي داخل القوات المستهدفة. وبالتالي، يُعزّز من دور هذا السلاح كأداة مؤثرة في موازين الاشتباك المعاصر.
تقنية حديثة لتحسين الأداء العسكري
تجسّد هذه العمليات ثورة في أساليب القتال، حيث تأخذ تقنية الطائرات المسيرة أدوارًا متنامية في نصوص الصراعات العسكرية الحديثة. استخدام المسيرات التي تم تعديلها لأغراض قتالية يمثل تحولًا في التعامل مع التهديدات العسكرية، ويسلط الضوء على ابتكارات الجيوش في استغلال التقنيات الحديثة.
استراتيجية حزب الله العسكرية
تظهر استراتيجية حزب الله في استخدام هذه الطائرات مدى التحضير والاستعداد لمواجهة التهديدات من الجانبين. إن تنفيذ مثل هذه التقنيات يُعتبر دليلاً على القدرة على تطبيق التكنولوجيا بشكل فعال في ساحة المعركة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني بالنسبة للاحتلال الإسرائيلي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.