كتب: صهيب شمس
نعى الفنان الإماراتي حسين الجسمي، الفنانة الكويتية الراحلة حياة الفهد، التي وافتها المنية صباح اليوم الثلاثاء. تميزت حياة الفهد بمسيرتها الفنية الغنية، وتركت خلفها إرثاً فنياً عظيماً يجسد تاريخ الدراما الخليجية.
تعزية حسين الجسمي
كتب الجسمي عبر حسابه الشخصي على منصة “اكس”: “رحم الله الفنانة القديرة حياة الفهد، وأسكنها فسيح جناته”. كما أبدى تعازيه لأهلها ومحبيها، داعياً لهم بالصبر والسلوان. تعكس هذه الكلمات مشاعر الحزن التي اجتاحت الوسط الفني والإعلامي، حيث فقدت الساحة فنانة بارزة تركت بصمة واضحة في قلوب الجمهور.
ارتباط حياة الفهد بالفن
توفيت حياة الفهد عن عمر يناهز 83 عاماً، بعد معاناة مع المرض، مما ترك أثراً عميقاً في قلوب محبيها وزملائها. وكانت الفهد واحدة من أبرز الرموز الفنية في الخليج، حيث ساهمت بشكل كبير في إثراء الدراما والمسرح العربي، مقدمةً أعمالاً مميزة لا تزال محفورة في الذاكرة.
مؤسسة الفهد للإنتاج الفني
أعلنت مؤسسة الفهد للإنتاج الفني عن خبر وفاتها عبر حسابها الرسمي، معبرة عن حزنها العميق لفقدان هذه القامة الفنية. أكدت المؤسسة على أن حياة الفهد كانت صاحبة مسيرة إنسانية وفنية حافلة، مشددة على أن ذكرها الطيب سيبقى حاضراً في المشهد الفني.
بصمة حياة الفهد في الدراما الخليجية
لقد أسهمت حياة الفهد بأعمال مميزة، شكلت علامة فارقة في تاريخ الدراما الخليجية. باستعراض مسيرتها، يمكن القول إن قدرتها على التأثير كانت تقترب من الأسطورة، مما جعلها واحدة من أبرز أيقونات الفن المعاصر في الخليج.
تتواصل ردود الأفعال من زملائها في الفن والإعلام، حيث يتقدم الجميع بتعازيهم ومواساتهم لعائلتها. إن رحيل حياة الفهد ليس مجرد فقدان فنانة، بل هو غياب لوجه من وجوه الفن التي أضاءت الشاشة لأجيال عدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.