كتبت: سلمي السقا
سلط الفنان حسين فهمي الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه السينما في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية، مؤكدًا على أهمية الفيلم في إثارة التساؤلات وفتح مجالات للنقاش بين الجمهور. وأوضح أن السينما يجب أن تكون أكثر من مجرد وسيلة للترفيه، بل هي منصة حيوية للتفاعل والتفكير.
أهمية التفاعل في السينما
أكد حسين فهمي أن الفيلم الناجح هو الذي يستفز المشاهد ويدفعه للتفاعل مع شخصياته وأحداثه. وأشار إلى أن القدرة على جعل الجمهور يشعر ويرتبط بالشخصيات تُعتبر علامةً فارقة في أي عمل سينمائي. فعندما يستطيع الفيلم أن يخلق تواصلًا عاطفيًا مع المشاهد، يكون قد حقق الهدف الأرقى من الفن.
أعمال سينمائية تركت بصمة
استعرض فهمي بعض الأفلام المصرية التي أثرت في الجمهور وتركت بصمة واضحة، مثل “العار” و”الملحد”. هذه الأفلام أثارت جدلاً ونقاشًا موسعًا حول مواضيع عديدة، مما يدل على قوة السينما كوسيلة للتعبير عن الآراء والأفكار المختلفة. وأوضح أن هذه الأنواع من الأفلام لا تقتصر على عرض قصص ترفيهية، بل تدفع المشاهدين للتفكير والتفاعل مع القضايا المطروحة.
السينما كوسيلة للحوار
بين حسين فهمي أن السينما ليست مجرد تسلية، بل هي أداة فعّالة في طرح القضايا المهمة. وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية خلق حوار بين الجمهور وصناع العمل الفني. فعندما يتمكن العمل الفني من إثارة النقاش، فإنه يساهم في زيادة الوعي لدى المجتمع حول القضايا الإنسانية والاجتماعية.
المشاركة في النقاشات الفنية
من المقرر أن يشارك حسين فهمي في مناقشة خاصة يوم الخميس المقبل، عقب عرض فيلم “موعد على العشاء”. هذه المناقشة تحمل عنوان “من هو عزت” وستكون ضمن بودكاست خاص بالتعاون مع مهرجان منصات. ويشير هذا الحدث إلى حرص فهمي على المساهمة في النقاشات الفنية وتعزيز الحوار حول الأعمال السينمائية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.