كتبت: فاطمة يونس
التقت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين بالمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) خالد العناني، في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس. وقد تم خلال اللقاء أوضاح الأوضاع الخطيرة وغير المسبوقة التي تمر بها دولة فلسطين، خاصة في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الأماكن المقدسة والمدنيين.
تحية ودعم من الحكومة الفلسطينية
عبرت الوزيرة الفلسطينية خلال اللقاء عن اعتزاز دولة فلسطين بتولي أول شخصية عربية رئاسة اليونسكو، وهنأت العناني بمناسبة توليه منصبه. وأكدت حرص فلسطين على تعزيز التعاون مع المنظمة، انطلاقًا من دورها في حماية التراث الثقافي وتعزيز الحق في التعليم.
التعاون مع اليونسكو لحماية التراث الثقافي
نقلت شاهين تحيات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وأشادت بالدعم الذي تقدمه اليونسكو لفلسطين، خاصة في مجالي التعليم وحماية الصحفيين. كما أثنت على جهود المنظمة لدعم ملف إدراج سبسطية على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، نظرًا لما تتعرض له من انتهاكات إسرائيلية تهدد قيمتها وسلامتها.
استمرار التنسيق بين فلسطين واليونسكو
أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق بين دولة فلسطين واليونسكو لتعزيز جهود المنظمة في حماية التراث الثقافي ودعم التعليم، بما يساهم في صون الهوية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني.
اجتماعات مع المسؤولين في اليونسكو
عقدت الوزيرة الفلسطينية اجتماعًا مع رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو ناصر الحنزاب، حيث تم تناول موضوع تعزيز دور المجلس في متابعة تنفيذ قراراته المتعلقة بفلسطين، في سياق اتساع الانتهاكات الإسرائيلية بحق التراث الثقافي ومؤسسات التعليم.
خروق قانونية وهشاشة الوضع الفلسطيني
شددت شاهين على أن الانتهاكات الإسرائيلية تشكل خرقًا صارخًا للقانون الدولي ولقرارات اليونسكو، مما يستدعي تحركًا دوليًا جادًا لوضع حد لسياسة الإفلات من العقاب. كما أكدت على ضرورة تعزيز آليات الرصد والمتابعة لرصد الاعتداءات والانتهاكات المستمرة.
تكثيف الجهود العربية لإدراج سبسطية
استعرضت الوزيرة أمام أعضاء المجموعة العربية لدى اليونسكو الانتهاكات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني وموارده الثقافية، داعية إلى تكثيف الجهود العربية من أجل إدراج بلدة سبسطية على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر. يأتي ذلك نظرًا لتزايد الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال ضد ذلك الموقع التاريخي.
تأمين حماية الصحفيين والعاملين في التلفزيون
اختتمت الوزيرة الفلسطينية بعد ذلك بلقاء مع رؤساء المجموعات الإقليمية الست في اليونسكو، حيث تم مناقشة أهمية حشد الدعم الدولي لضمان حماية الصحفيين الذين يعملون في فلسطين. تم التأكيد على ضرورة أن تلعب اليونسكو دورها في صون حرية التعبير وسلامة العاملين في المجال الإعلامي بما يتماشى مع معاييرها الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.