رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

حصاد القمح في المنيا يتجاوز 334 ألف طن منذ بداية 2026

حصاد القمح في المنيا يتجاوز 334 ألف طن منذ بداية 2026

كتبت: بسنت الفرماوي

أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن تحقيق محافظة المنيا إنجازًا ملحوظًا في موسم توريد القمح لعام 2026، إذ تجاوز إجمالي كميات القمح المحلي التي تم استقبالها داخل الصوامع والشون ونقاط التجميع المعتمدة 334 ألفًا و723 طنًا و667 كيلوجرامًا. ويعكس هذا الرقم إيجابية الأداء في منظومة التوريد وانضباطها على مستوى مختلف المواقع التخزينية.

تيسير الإجراءات للمزارعين

أكد محافظ المنيا أن عمليات استلام القمح تسير بسلاسة في جميع مراكز المحافظة، بفضل المتابعة الميدانية اليومية. تهدف هذه المتابعة إلى تسهيل الإجراءات أمام المزارعين، مما يؤدي إلى تسريع وتيرة الاستلام دون أي عوائق. كما تم الالتزام الكامل بالضوابط والمعايير التي وضعتها وزارة التموين والتجارة الداخلية لضمان جودة العملية.

غرفة العمليات لمتابعة حركة التوريد

أشار اللواء كدواني إلى أن غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة تعمل على مدار الساعة لمتابعة حركة التوريد بشكل لحظي. يتم التعامل الفوري مع أي تحديات قد تطرأ، وذلك من خلال تنسيق متكامل بين مديريات التموين والزراعة والجهات المعنية. هذا التعاون يضمن تحقيق أعلى معدلات الكفاءة التشغيلية خلال الموسم الحالي.

دور المزارعين وأهميته في الاقتصاد الوطني

شدد المحافظ على ضرورة الحفاظ على المعدل المتزايد من توريد القمح، والذي يُعتبر جزءًا من توجهات الدولة لتعزيز الأمن الغذائي وزيادة الاحتياطي الإستراتيجي من القمح. وقد توجه بالشكر للمزارعين على التزامهم وتعاونهم، مؤكدًا على دورهم الوطني المهم في دعم الاقتصاد القومي.

فحص جودة الأقماح

في إطار تعزيز جودة الأقماح الموردة، أوضح المهندس حلمي الزهري، وكيل وزارة التموين بالمنيا، أنه تم الدفع بلجان فنية متخصصة لفحص الأقماح الموردة. تهدف هذه الفرق إلى التأكد من مطابقة الأقماح لاشتراطات الجودة المطلوبة. كما يتم إعداد تقارير يومية دقيقة لرصد حركة التوريد ومعدلات الأداء بجميع مواقع الاستلام على مستوى المحافظة.
يبدو أن محافظة المنيا تحرز تقدمًا ملحوظًا في مجال توريد القمح، مما يعكس الجهود المشتركة بين الحكومة والمزارعين في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.