رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

حصاد المنتخبات العربية قبل مونديال 2026

حصاد المنتخبات العربية قبل مونديال 2026

كتبت: بسنت الفرماوي

تنطلق اليوم رحلة جديدة لكرة القدم العربية على مسرح كأس العالم 2026، حيث تسجل البطولة حضورًا عربيًا غير مسبوق بمشاركة ثمانية منتخبات دفعة واحدة، وهو ما يمثل أول مرة في تاريخ البطولة. تترقب الجماهير العربية بداية مشوارها الكروي من خلال مواجهة المنتخب القطري أمام سويسرا، والتي ستكون البداية قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره البرازيلي.

المنتخب المصري ومسيرته التاريخية

تستعيد الجماهير ذكريات المشاركات السابقة للمنتخب المصري، الذي يعد أول منتخب عربي وأفريقي يشارك في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره في نسخة عام 1934 في إيطاليا. ورغم تاريخه العريق في القارة الأفريقية، فإن مشاركة “الفراعنة” في المونديال اقتصرت على ثلاث نسخ سابقة، دون أن ينجحوا في تحقيق انتصار واحد بعد تجارب مخيبة في بلاد مختلفة.

إنجازات المنتخب المغربي

على النقيض، يتمتع المنتخب المغربي بسجل مشرف، حيث حقق إنجازًا تاريخيًا باعتباره أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى الدور نصف النهائي في مونديال قطر 2022. تزامنت تلك الرحلة المثيرة مع إقصاء فرق كبيرة مثل بلجيكا وإسبانيا. أيضاً، استطاع “أسود الأطلس” أن يصبح أول منتخب عربي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية من خلال مشاركاته السابقة التي شملت ست نسخ من البطولة.

المنتخب السعودي وتتويجاته التاريخية

يعتبر المنتخب السعودي من أكثر المنتخبات العربية تمثيلاً للبطولة، حيث شارك في ست نسخ سابقة. ويعد إنجازه الأبرز هو تأهله إلى دور الـ16 في أول مشاركة له عام 1994. ورغم عدم تكرار هذا الإنجاز في المشاركات اللاحقة، إلا أن الأخضر ترك بصمة قوية في النسخة الأخيرة بفوز تاريخي على الأرجنتين، وهو ما زاد آمال الجماهير في النسخة المقبلة.

تاريخ المنتخب الجزائري في المونديال

المنتخب الجزائري أيضاً يتمتع بتجربة فريدة في المونديال، حيث شارك في أربع نسخ سابقة، وتاريخياً حقق إنجازًا غير مسبوق في 2014 عندما تأهل إلى دور الـ16. تروي قصص الجزائر في المونديال مزيجًا من النجاح والفشل، مع لحظات تاريخية تتعلق بأداء اللاعبين وعزيمتهم.

تجارب المنتخبات الأخرى

يعتبر المنتخب التونسي من أولى المنتخبات التي حققت الفوز في المونديال، لكنه لم يتمكن من تخطي دور المجموعات في أي نسخة. بينما يدخل المنتخب القطري النسخة الثانية له بعد مشاركته الأولى كدولة مضيفة، متمنياً تحقيق نتائج أفضل.
على جانب آخر، يعود المنتخب العراقي إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل، حيث يأمل في كتابة تاريخ جديد، بينما يشهد المنتخب الأردني مشاركته الأولى، مما يعكس توسع الحلم العربي في الساحرة المستديرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.