كتب: أحمد عبد السلام
اختتم مجلس الشيوخ أعمال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، حيث شهدت هذه الفترة نشاطًا مكثفًا سواء على المستوى التشريعي أو الرقابي. تعكس هذه الأنشطة الدور المتنامي للمجلس في دعم مسيرة التنمية وتعزيز الحوار حول القضايا الوطنية.
جلسات المجلس العامة
عقد المجلس 28 جلسة عامة استغرقت حوالي 104 ساعات و25 دقيقة. شهدت هذه الجلسات 832 كلمة ومداخلة من قبل 195 متحدثًا، مما يدل على تفاعل قوي بين الأعضاء. بالإضافة إلى ذلك، كان هناك حضور حكومي ملحوظ تمثل في 96 مشاركة حكومية، مما يعكس أهمية التشاور بين المجلس والحكومة.
العمل التشريعي
في المجال التشريعي، ناقش المجلس 7 مشروعات قوانين خلال 11 جلسة، بالإضافة إلى دراسة واحدة للأثر التشريعي. كما تم عقد جلسة لمناقشة هذه الدراسة. إلى جانب ذلك، ناقش المجلس 17 طلبًا للمناقشة العامة عبر 12 جلسة. وبالإجمال، بلغ عدد الاقتراحات برغبة المقدمة من الأعضاء 215 اقتراحًا، مما يؤكد على انخراط الأعضاء بشكل فعّال في العملية التشريعية.
مشاركة المرأة البرلمانية
شهدت أعمال المجلس حضورًا بارزًا للمرأة البرلمانية، حيث ضم المجلس 32 نائبة، واللواتي أسهمن بـ102 كلمة ومداخلة خلال الجلسات. كما تقدمت هؤلاء النائبات بـ8 اقتراحات لتعديل مشروعات القوانين، مما يدل على دورهن الفاعل في إثراء النقاشات البرلمانية ودعم العمل التشريعي.
نشاط اللجان النوعية
على مستوى اللجان النوعية، عُقدت 727 اجتماعًا بإجمالي 654 ساعة و35 دقيقة. ناقشت هذه اللجان العديد من الملفات والقضايا ذات الأولوية، وأسهمت في إعداد التقارير والدراسات التي دعمت أعمال المجلس. تعد هذه الأنشطة جزءًا أساسيًا من جهود المجلس لتنظيم العمل التشريعي وتحسين الأداء العام.
التواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية
حرص مجلس الشيوخ على تعزيز التواصل الميداني مع المؤسسات الوطنية. قام المجلس بأربع زيارات ميدانية شملت المقر التاريخي لوزارة الخارجية بقصر التحرير. كما شارك في زيارة إلى قرية تطون بمحافظة الفيوم بالتعاون مع اللجنة الوطنية لمكافحة الهجرة غير الشرعية. إضافةً إلى ذلك، زار المجلس أكاديمية الشرطة ومطار القاهرة الدولي، مما يعكس اهتمامه بمتابعة الجهود الوطنية في مختلف القطاعات.
يؤكد هذا الحصاد البرلماني الجهد الكبير الذي بذله مجلس الشيوخ خلال دور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني، في إطار دوره الدستوري كشريك أساسي في دعم الدولة المصرية وصياغة رؤى وسياسات تسهم في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.