كتب: أحمد عبد السلام
أصدرت إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس بيانًا رسميًا اليوم، نافية بشكل قاطع ما تردد عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي حول احتجاز جثمان أحد المتوفين داخل المستشفيات الجامعية.
نفي الادعاءات المتعلقة بالاحتجاز
وأكدت إدارة المستشفيات أن تلك الادعاءات ليست صحيحة ولا تمت إلى الواقع بصلة. وبيّنت أن المتوفى مشمول بمنظومة التأمين الصحي الشامل، وأن الإدارة اتخذت جميع الاحتياطات اللازمة لضمان التعامل مع الحالة بشكل يتماشى مع القوانين واللوائح المعمول بها.
الإجراءات المالية والإدارية المتبعة
أوضح البيان أن المستشفيات قامت بإنهاء جميع الإجراءات المالية والإدارية اللازمة، بما في ذلك استخراج خطاب التغطية المالية الخاص بالحالة. أكد البيان أن ذوي المتوفي لن يتحملوا أي أعباء مالية، وأنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتسليم الجثمان دون أي تأخير.
التزام الإدارة بالمعايير الأخلاقية
شددت إدارة المستشفيات الجامعية على التزامها الكامل بالمبادئ الإنسانية والأخلاقية التي تحكم تقديم الخدمات الطبية. ودعت الجميع إلى التحقق من المعلومات واستخدام المصادر الرسمية للحصول على الأخبار الدقيقة.
دعوة لتحري الدقة في المعلومات
حضّت الإدارة الجميع على عدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة، حيث أن ذلك قد يؤثر سلبًا على ثقة المواطنين بالخدمات الصحية المتاحة. أكدت أن الصفحات الرسمية للمستشفيات الجامعية بجامعة قناة السويس هي المصدر الوحيد المعتمد لأي أخبار أو بيانات تتعلق بالمستشفيات.
مسؤولية الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي
في ختام بيانها، ناشدت إدارة المستشفيات الجامعية وسائل الإعلام ورواد منصات التواصل الاجتماعي بتحمل المسؤولية المهنية والاجتماعية. ودعتهم إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالقطاع الصحي، وذلك حفاظًا على المصلحة العامة وحق المواطنين في الحصول على معلومات صحيحة وموثقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.