رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم إخراج قيمة الذبيحة في النذر

حكم إخراج قيمة الذبيحة في النذر

كتبت: سلمي السقا

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار يتعلق بالنذر المتعلق بذبح ذبيحة عند تحقق أمر معين، متسائلاً عما إذا كان يجوز إخراج قيمتها والتصدق بها بدلاً من تنفيذ الذبح.

الأصل في النذر

وأوضح أمين الفتوى أن الأصل في النذر هو الوفاء به كما تم الالتزام به، مستنداً إلى الآية الكريمة التي تشير إلى صفات الموفين بالنذر «يوفون بالنذر ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا». وأكد أنه من الضروري تنفيذ النذر بصورته الأصلية متى كان الشخص قادرًا على ذلك. فالنذر يعد التزاماً يتعين الوفاء به لابتغاء مرضاة الله تعالى.

آراء الفقهاء بشأن إخراج القيمة

أشار عثمان إلى أن بعض الفقهاء قد أفتوا بجواز إخراج القيمة في حالات معينة، لكن الأفضل هو تنفيذ النذر كما هو، خاصة إذا كان يتعلق بالذبح أو القربات المالية المباشرة. كما أن الصدقة على الفقراء تظل مجالًا واسعًا لمن أراد توزيع الخير خارج إطار النذر.

أهمية الوفاء بالنذر

شدد الشيخ عويضة عثمان على أن المسلم إذا نذر شيئًا وجب عليه الوفاء به كلما استطاع، لأن الوفاء بالنذر من صفات المؤمنين التي أثنى الله عليها في كتابه الكريم، حيث أكد على ضرورة الالتزام بمثل هذه التعهدات.

تفاصيل حول صحة النذر

من جهة أخرى، أكد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن من نذر شيئاً لله يجب عليه الوفاء به. وأشار إلى أن النذر يعتبر ملزماً إذا تلفظ الشخص به بلسانه، بينما إذا كان مجرد نية في القلب فلا ينعقد النذر، مما يعني أنه لا يكون هناك التزام قانوني أو شرعي بذلك.

الكفارة في حال عدم الوفاء بالنذر

في حال عدم قدرة الشخص على الوفاء بالنذر في وقته، فإنه يلزمه كفارة. وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من نذر نذراً لم يُحدده فتكلفته كفارة يمين، بينما من نذر نذراً لا يطيقه، فعليه كفارة يمين كذلك.

كيفية دفع كفارة اليمين

اختتم ممدوح فتواه بالإشارة إلى أن كفارة اليمين تتمثل في إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم. ويكون الإطعام لكل مسكين قدر صاع من غالب قوت أهل البلد، مثل القمح أو الأرز. كما أوضح أن القيم الوزن التقريبي للصاع يقدر بحوالي 3.25 كجم. ومن يعسر عليه تحقيق هذا القدر، يمكنه إخراج مد لكل مسكين، وهو ما يتماشى مع مذهب الشافعية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.