رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

حكم استعمال الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى العلمي

حكم استعمال الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى العلمي

كتبت: سلمي السقا

تواصل دار الإفتاء المصرية جهودها في حملة “اعرف الصح”، التي تهدف إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة والفتاوى الشاذة التي انتشرت مؤخرًا في المجتمع المصري. تسعى الحملة لمواجهة التيارات المتطرفة فكريًا، التي زرعت في عقول الناس معتقدات خاطئة حول العديد من القضايا الدينية، واستغلت العاطفة الدينية للتأثير على المجتمع.

أهداف الحملة

تتنوع الموضوعات التي تتناولها الحملة، حيث تشمل العديد من الموضوعات المهمة مثل حكم ممارسة مهنة المحاماة، الاحتفال بالمولد النبوي، والأيام الوطنية كـ6 أكتوبر. كما تتطرق الحملة إلى قضايا بناء الكنائس، ترك الصلاة، وهدم الآثار الفرعونية بدعوى أنها تماثيل. بالإضافة إلى مواضيع أخرى تتعلق بتحية العلم، إيداع الأموال في البنوك، والتصوير والرسم.

ردود الفعل الإيجابية

شهدت الحملة ردود أفعال إيجابية عديدة، وبرزت مقالات لكبار الكتاب في الصحف والمواقع، إلى جانب المنشورات التي دعمها العديد من المتابعين على حساباتهم الشخصية. جميع هذه الجهود تأتي بهدف إزالة الأفكار المشوهة التي تقوّض من الاستقرار الفكري والديني لدى المجتمع.

حكم الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

من بين الموضوعات التي حظيت باهتمام كبير مؤخرًا هو موضوع استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء المحتوى العلمي. بحسب تصريحات دار الإفتاء، يُعتبر الذكاء الاصطناعي وسيلة مباحة لإنشاء المحتوى، ولكن بشرط أن يكون استخدامه كأداة مساعدة فقط.

الشروط الشرعية للاستخدام

تشدد دار الإفتاء على ضرورة أن يكون الباحث متقنًا لعملية البحث العلمي بحيث يمكنه إتمامها دون الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي. كما يجب أن يبقى الكاتب هو المساهم الأكبر في المحتوى وأن يتأكد من صحة المعلومات الواردة، وينسبها إلى أصحابها.

المخاطر الناتجة عن الاستخدام الخاطئ

في المقابل، تُحذر دار الإفتاء من أن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى كامل ثم نسبته للكاتب يعتبر حرامًا، وذلك لما ينطوي عليه من غش وكذب. يُشير الفقهاء إلى أن هذا السلوك يُعد نوعًا من التشبع بما لم يعطَ، ويؤدي إلى تعطيل الذهن البشري.

التحذيرات الشرعية

استندت دار الإفتاء إلى أحاديث نبوية في تحذيرها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من غشَّنا فليس مِنَّا». كما حذر من ادعاء الإنسان لنفسه ما لا يملكه، حيث قال: «المُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ».
تؤكد هذه التحذيرات على أهمية الاعتماد على الأمانة العلمية والصدق في الإبداع الفكري، وتوضح المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي بشكل غير مدروس.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.