كتبت: إسراء الشامي
أجابت هبة إبراهيم، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن التساؤل الذي يثير النقاش حول حكم الاحتفال بعيد الأم. حيث أشارت إلى أن العلاقة بين الأبناء ووالديهم يجب أن تكون قائمة على البر الدائم، وأن الإسلام لم يُحدد يومًا معينًا للاحتفاء بالأم.
الأم في الشريعة الإسلامية
أكدت أمينة الفتوى على أن البر بالأم واجب مستمر وغير مقيد بزمن محدد. استندت في ذلك إلى وصية النبي صلى الله عليه وسلم، التي تكرّر فيها “أمك ثم أمك ثم أمك”. ويعكس ذلك عظمة حق الأم وضرورة رعايتها والاهتمام بها في كل وقت.
تخصيص يوم للاحتفال بالأم
أوضحت أمينة الفتوى أن تخصيص يوم للاحتفال بالأم لا يعتبر حرامًا إذا كان الهدف منه هو التذكير بفضلها وتقديم هدية أو لفتة طيبة تعبر عن الامتنان. ولكن، وضعت شرطًا مهمًا هو ألا يقتصر البر على ذلك اليوم فقط، أو يؤخذ كتعويض عن الإهمال طوال العام.
خطر الاعتماد على يوم واحد للبر
وأكدت على أن من الخطأ أن يهمل الأبناء أمهاتهم طوال السنة، ثم يعوّضون ذلك بالاحتفال في يوم واحد، حيث يعتبرون أن ذلك يكفي لأداء واجبهم. هذا السلوك قد يؤدي إلى زيادة شعور الأم بالتقصير، وبالتالي لا يحقق المقصود من البر.
الاحتفال بعيد الأم كعادة اجتماعية
لبّت أمينة الفتوى بعض التساؤلات حول ما إذا كان الاحتفال بعيد الأم يُعتبر بدعة. إذ أكدت أن الاحتفال ليس بدعة إذا أُعتبر عادة اجتماعية للتعبير عن امتنان الأبناء، وليس عيدًا دينيًا. ومن الجدير بالذكر أن الأعياد في الإسلام محددة بعيد الفطر وعيد الأضحى، بينما يظل بر الوالدين واجبًا دائمًا.
تؤكد هذه التوضيحات على ضرورة أن يظل البر بالأم قائمًا في كل الأوقات، وليس مقصورًا على أيام معينة. فالاهتمام والرعاية للأم يجب أن يكون سلوكًا مستمرًا يعكس الاحترام والتقدير.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.