كتب: كريم همام
في ضوء اقتراب موسم الحج لعام 2026، يتزايد تساؤل الحجاج حول حكم الطواف في الطوابق العلوية بالمسجد الحرام. يسأل الكثيرون إن كان الطواف في هذه الطوابق يضاهي الطواف في صحن الكعبة من حيث الثواب والأجر، خاصة في ظل الازدحام الذي يشهده موسم الحج. هذا السؤال يعد من المسائل الفقهية التي تلاقي اهتماماً كبيراً بين المسلمين الراغبين في أداء المناسك بشكل صحيح وتحقيق أقصى درجات الأجر والثواب.
حكم الطواف في الطوابق العلوية
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الحاج الذي يطوف بالأدوار العلوية أثناء أداء المناسك ينال الأجر نفسه كمن يطوف في صحن الكعبة مباشرة. ويتماشى هذا الحكم مع رغبة التعاطي مع الزحام وضمان أداء المناسك بشكل سهل وميسر.
أهمية الاستراحة أثناء الطواف
في سياق متصل، أشار المركز في فتوى سابقة إلى أن استراحة الحاج أثناء الطواف والسعي تُعتبر جائزة في حالة شعوره بالتعب أو إذا كان من كبار السن. كما يُثاب الحاج على اختيار الطواف في الأدوار العليا تجنباً للتزاحم، مما يحفظ سلامة الحجاج والمعتمرين.
التلبية وآدابها
يستحب للحاج الإكثار من التلبية من لحظة الإحرام إلى بداية طواف العمرة، وكذلك عند رمي جمرة العقبة في يوم العيد. ويجب أن يستمر المحرم في التلبية سواء كان ماشياً أو راكباً، وذلك في جميع الأحوال ابتداءً من وقت الإحرام حتى وقت رمي جمرة العقبة.
واجبات الطواف
وأوضحت دار الإفتاء أن هناك واجبات عامة للطواف تتفق عليها معظم الآراء الفقهية، منها الطهارة وستر العورة. يُشير بعض الفقهاء إلى أن بعض شروط الطواف تعتبر ضرورية لصحته. يشتمل الطواف بالكعبة المشرفة على سبعة أشواط تبدأ من الحجر الأسود وتنتهي عنده، مع ضرورة أن يكون البيت على يسار الطائف.
أنواع الطواف
تشمل أنواع الطواف التي حددتها دار الإفتاء طواف القدوم وطواف الإفاضة وطواف الوداع. حيث يُعد طواف القدوم هو أول ما يقوم به الحاج عند دخول مكة. تجدر الإشارة إلى أن طواف الإفاضة يتزامن مع الوقوف بعرفة، بينما طواف الوداع يُختتم به الحاج قبل مغادرته مكة بعد إتمام المناسك.
تُعتبر هذه المعلومات أساسية لكل حاج يسعى لأداء مناسك الحج والعمرة بشكل صحيح، خاصة في ظل الضغوط الفعلية التي قد تواجههم خلال هذا الموسم المبارك.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.